القائمة الرئيسية
أخبارنا

بن كيران مستعد للتخلي عن منصبي إذا ما تدخل محيط الملك بإعطاء تعليمات وعرقلة الحكومة

بن كيران مستعد للتخلي عن منصبي إذا ما تدخل محيط الملك بإعطاء تعليمات وعرقلة الحكومة

أكد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية المعين أنه مستعد للتخلي عن منصبه إذا ما قام أشخاص في محيط الملك محمد السادس بإعطاء تعليمات لحكومته أو اعترضوا على قراراتها وأنه " لن يتأخر عن الرحيل" قبل أن يقولها له الشعب المغربي.


واعترف بنكيران في حديثه لبرنامج "لقاء خاص" لقناة الجزيرة القطرية، مساء اليوم الخميس: "نحن لسنا مثل فرنسا، في المغرب مُساندة جلالة الملك ضرورية لي، فهو رئيس الدولة، إذا تخلى عني فلن يتجاوب معي المغاربة"، في إشارة إلى الأحزاب المعرفة تاريخيا بقربها من القصر الملكي، أو ما يعرف في المغرب ب"أحزاب الإدارة" التي من المتوقع أن تشارك بعضها في الحكومة المقبلة.

 

وفي جوابه عن سؤال ما إذا كان المغرب تحكمه عائلة حاكمة، أكد زعيم حزب العدالة والتنمية لا يعرف "بعد الله تعالى إلا جلالة الملك"، وأن المحيط الملكي هو ملك للملك وحده، في تلميح بعدم اعترافه بالسلطة التي يتمتع بها أشد أعداء حزب العدالة والتنمية الإسلامي، صديق الملك محمد السادس والمستشار الملكي الجديد فؤاد عالي الهمة.

 

ووصف زعيم الحزب الإسلامي المعتدل الوضعية الراهنة بقوله: " نحن الآن وسط البحر بعدما كنا ننظر إليه قبل يوم الاقتراع 25 نونبر الماضي من بعيد، مباشرة بعد تعييني رئيسا للحكومة بدأت أقدامي تلامس الأمواج الأولى للبحر ، ومع مرور الزمن سنكتشف قدرتنا على تدبير الشأن العام".

 

وفي حالة ما إذا عجز الحزب عن التدبير، يقول ابن كيران " لن أكذب ساعتها على المغاربة، سأقول لهم الصراحة وسأبوح لهم بالسبب"، وحول ما إذا كان سيقول كل الحقيقة أو بعضها اعترف ابن كيران بأنه في بعض الحالات لن يكون قادرا على قول كل الحقيقة.

 

وقال بنكيران إنه بعدما تم ربح معركة الديمقراطية في اقتراع 25 نونبر 2011، الرهان المفروض على الحكومة الجديدة سيكون حول الحكامة الجيدة، مؤكدا أنه سيحرص بصفته رئيسا للحكومة على أن تتخذ جميع القرارات بشكل عادل وشفاف، مستدركا أن الحكومة المقبلة ستضع ضمن أولويات أيضا ملف القضاء والتعليم والصحة والسكن والتشغيل، مشددا على أنه سيبذل كل الجهد بمعية الحلفاء المقبلين الذين سيكونون معه في الحكومة من أجل تحقيق هذه الأولويات.

 

وتابع: "ربما في وقت قريب من انطلاق عمل الحكومة ستظهر بعض النتائج الإيجابية والطيبة"، التي تهم هذه القطاعات الحيوية الخمس المذكورة سلفا، مشيرا إلى أن الشعب المغربي يفهم جيدا من هو جاد ومسؤول من عدمه بالإشارات فقط دون ما حاجة إلى المزيد من التفاصيل.

 

عبد الحق الرامي - أندلس برس

 

 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو

تعليق 1

هذا الظن بك اسي بنكيران الله معك ان كنت صادقا

marocain

تعليق 2

تعيين الهمة مستشارا يعتبر بمثابة بداية العد العكسي لنهاية النظام الملكي المتفنع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.