عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
عبر أمس الثلاثاء بعض النواب البرلمانيين عن استغرابهم الشديد بعد سحب أسئلتهم الشفوية التي تقدموا إلى السيد وزير الاتصال ، و التي انصبت جلها في خانة الشجب و الاستنكار بعد فضيحتي الفيلم الاباحي " الزين لي فيك " لمخرجه نبيل عيوش ، و كذا سهرة " جينيفر لوبيز " الماجنة التي عرضت في إطار فعاليات مهرجان " موازين مباشرة على شاشة القناة الثانية .
هذا و لم تكشف ذات المصادر هوية الجهة التي مارست هذا من أجل سحب هذه الأسئلة ، و كذا مصلحتها في عدم طرحها ، غير أن منطق التعامل داخل البرلمان يوضح بشكل جلي هوية هذه الجهة التي دائما تتدخل في مثل هذه الحالات لمنع نقل تساؤلات نواب الامة الذين يمثلون صوت الشعب و لسانه ، فهل هي محاولة لامتصاص ضغط الشارع نتيجة لكثرة الاحتجاج على هاتين الفضيحتين ؟ أم أن القرار جاء ليزكي الخبر الذي جرى تداوله أمس الثلاثاء و المتعلق بإلغاء مهرجان موازين خلال السنوات المقبلة بقرار الملكي ؟
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اين الضمير والمراقبة والعمل الجيد
ومراقبة اسعار الدقيق والزيادات الكهربائية والمائية والمازوطية والغش في البيع واللحم ومنتوجات اين المراقبين هل الضمير مازال حيا ??معاناة والمقاهي التي اصبحت تستعمر طرق المارة ومضايقة الساكنة من يسمح بمقاهي امام ابواب العمارات والسكان اين المراقبة هنا والحوادث تكثر بسبب ان الاطفال والمارة لا تجد مكانا تمر فيه ومراقبااااااااه واسفاااااااااااه !!!!!!!?????
المواطن الحقيقي
الديمقراطية
هذه هي ديمقراطية حزب الظلام
fachi
bouzabal khhabji
msaken maarfinche tkharouide li flakbare dial lblad.....galek momatili chaab...oua momatili karhoum
لمهيولي
حتى تختفي الاتجاجات
السبب وبكل بساطة حتى لاتكون هناك احتجاجات على مهرجان موازين وحتى إن كانت تبقى خارج قبة البرلمان .على مجلس البلمان أن يعيد النظر في قوانينه ويقرر عدم إجازة أي طرف مهما كان بسحب أسئلة البرلمانيين إن لم تكن تمس بالدين أو بالنظام.