أخبارنا المغربية
شهدت جلسة العدل والتشريع، بمجلس النواب، مساء الثلاثاء، ملاسنات وصلت إلى حد تشابك بالأيدي، بين فرق الأغلبية والمعارضة.
و احتجت المعارضة التي انسحبت، على ما اعتبرته هيمنة وتسلط الحكومة والأغلبية، في ما اعتبرت فرق الأغلبية، أن المعارضة تريد رهن مكونات المجلس من خلال التحكم في الاجهاز على قوانين، لانها ترأس اللجنة في شخص محمد زردالي، من الفريق الدستوري، الذي تم ارجاء العديد من القوانين التنظيمية على عهده، خلافا لمن سبقه من الرؤساء الذين لم يخضعوا لما وصفته الاغلبية بـ”التيليكوموند” من خارج المجلس.
و وفق يومية الصباح، فقد كانت النقطة التي افاضت الكأس، هي الفصل 51 من القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إذ انتقد النائب عبد القادر الكيحل، من الفريق الاستقلالي، الكيفية التي تريد بها الحكومة ضبط استقلالية السلطة القضائية، من خلال الزج بها في متاهات غير مطابقة للدستور، إذ اقترحت الأغلبية انشاء لجنة مشتركة بين السلطة الحكومية المكلفة بالعدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، تتولى التنسيق في مجال الادارة القضائية، وتعمل تحت اشراف الرئيس المنتدب للمجلس، والوزير المكلف بالعدل.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بوفكر ان جبيلو
وعبدالقادر سير تحشم
أصبتم بالسعار لن ينفعكم نهيقكم ولا نباحكم اقتربت الانتخابات جهلتم تريدون الفوز بالمقاعد نتتصارعون فقط من أجل التربع على كرسي البرلمان لن نسمح لكم أمام الله وفي الدنيا لأنكم لا تمثلوننا تمثلون مصالحكم وتبحثون عن الملايين الشهرية بدون عناء ولا عمل ولا تكلف لعنة الله عليكم أجمعين
فهمي
ح
لايد من التفكير في إحداث حلبة للمصارعة تعمل كل نهاية الاسبوع لتصفية الحسابات السياسية يصفة مياشرة وستكون دواء للضغط النفسي والشبعة والتخمة
said
Que du cinema