نورالدين ثلاج-أخبارنا المغربية
قالت خديجة بركات، كاتبة وعضو جمعية مغرب الكرامة والتنمية، ورئيسة الملتقى العام للمنظمات الاهلية العربية والافريقية، إن الخطاب الملكي لافتتاح الدورة الاولى للسنة الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، حمل مؤشرات لها دلالاتها وتوجهات نحو مغرب الكرامة والتنمية، والشباب.
وزادت خديجة بركات أن الخطاب الملكي تضمن إشارات متعلقة من النموذج التنموي ،بحيث قدم تعريفا جديدا للتنمية التي يجب ان ترتكز على ضمان العيش الكريم للمواطن وتحقيق الارتقاء الجماعي والفردي والاستفادة من الخيرات الجماعية وتطوير العدالة المجالية وفرز التحديات التي يمكن أن تعيق أي تطور تنموي علاوة على ترسيخ ثقافة العدالة الاجتماعية وكذلك الاستجابة المتسارعة التي تطرأ للمتغيرات على بنيان المجتمع..
وأضافت ذات المتحدثة قائلة :" وإذا كانت التنمية كما جاءت في متن الخطاب الملكي عنصرا جوهريا بل أولوية حاسمة فإنها تحتاج إلى احترام الزمن وجدولته بشكل مضبوط وتوفير الاختصاصات والموارد في نفس الآن وتطوير الديمقراطية والتغلب على صعوبات تعترض مشاركة بعض الفئات سيما الشباب" .
كما أشارت رئيسة الملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية والافريقية إلى أن تركيز جلالة الملك على تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة كمبدأ دستوري حقق الترابط بين مضامين خطاب العرش 29يوليوز 2017 وبين الخطاب الملكي لافتتاح الدورة الاولى للسنة الثانية التشريعية العاشرة، مضيفة أن الملك يطالب المسؤولين لتطلعات المواطن، وطالب البرلماني بأن يعود بأجوبة للمواطن، مشيرا إلى أن مجلس البرلمان يعمل بدون استراتيحية، ومجلس المستشارين يعمل بدون جمعيات، وهو ما حدا بجلالة الملك لتدقيق لغة الاختصاص من اجل التحول، دون إغفال اختلالات كبرى (التعليم..القضاء..و..وقانون المالية المنطلق لسياسات عمومية، وكذا اختلالات على مستوى الحكومة أين هم رؤساء الجهات خلل واضح.الخطاب في عمقه : النموذج التنموي يجب ان يتغير، الجهوية المتقدمة منذ سنوات هذا الورش تأخر كثيرا، والجهوية كفلسفة في التنظيم الجهوي كوحدة ترابية تتحكم فيها الصراعات السياسية، مما أدى إلى توقف هذه المشاريع وشلها إلى يومنا هذا بسبب بعض الصراعات داخل مجلس الجهة..
وحسب ذات المتحدثة تتجسد هذه الاختلالات في الخلافات بين الولاة ورؤساء الجهات، وتأخر في إخراج النصوص نتيجة الصراعات السياسية، حيث أمضى البرلمان تقريبا سنة بيضاء في تنظيم ندوات وأيام دراسية، ومجلس يضيع ساعات كثيرة في الأسئل، باعتبار ضعف البرلمان على مستوى المتابعة الذي يعتبر أداة الوساطة، وضعف نقاشها حول الوحدات، وعدم اتخاذ القرارات المرتبطة بالمواطن، وبالتالي الجميع حكومة وبرلمان يفتقد الاستراتيجية..
وختمت خديجة بركات حديثها أن خطاب صاحب الجلالة نصره الله قام بفرز التحديات التي تطرحها بعض الاعطاب التدبيرية في تنزيل السياسات العمومية مما يتطلب من الفاعلين التقاط هذه الافكار الواضحة والتفاعل معهاوتغيير عفلية التدبير والاهتمام بالراهن والمستقبل سواء على المستوى المركزي أو الجهوي الترابي الذي يقوم على الاعتراف بالخصوصيات المحلية والمطالب المجالية، وبهذا يكون قد حاصر لغة الخشب والتأجيل وحدد المنطلقات من أجل تفعيل رؤية مستقبلية قائمة على حماية مصالح الوطن والمواطن.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزيز
لاشيء
الكلام لا يغير واقع الحال ملايين اللوبيات ضد الشباب والعصرنة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة(جوعو يتبعك)(قمعو يسكت)(مرضو. ينهار)(شردو ودخلو للسجن يستسلم).....وهاحنا تهنينا فيهم. وعيشو كيف بغيتو وخلو هبش يعضو حنش