وقع المغرب وفرنسا على 17 إتفاقية تشمل مجالات مختلفة في ختام زيارة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب للمملكة.
وتشمل الاتفاقيات التي وقعها الجانبان إصلاح الإدارة والموانئ والتعليم والبحث العلمي والمياه والسياحة والتشغيل والمجال الثقافي والمجال الرقمي.
ووقعا أيضا إتفاقية قرض بقيمة 150 مليون يورو من فرنسا لتمويل المرحلة الأولى من مشروع محطة "ميدلت" للطاقة الشمسية وإتفاقيات لقروض أخرى في مجالات الطاقة المتجددة والمياه والشغل والنقل.
وكان فيليب وصل إلى المغرب أمس على رأس وفد يضم وزراء ورجال أعمال ليرأس اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية. وغادر الرباط يوم الخميس.
و حسب وكالة رويترز ، تحاول فرنسا استعادة مكانتها كأكبر شريك اقتصادي واستراتيجي للمملكة بعد أن سحبتها منها إسبانيا في السنوات الأربع الماضية. والاجتماع السابق للجنة عقد في باريس في 2015.
وأكد فيليب على القضايا المشتركة التي تجمع البلدين ومنها "محاربة الارهاب والهجرة غير الشرعية والتغيرات المناخية".
وقال "تجمعنا شراكة اقتصادية قوية ومتنوعة من شأنها خلق تنمية مستدامة".
وقال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني "هناك تحديات أمنية في المنطقة، كالإرهاب... المغرب مستعد لمواجهة هذه التحديات في عمق شراكاته مع اصدقائه".
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ahmed
c'est pas çà
راه خاصها اتكون شريك اقتصادي واجتماعي ماشي غير اقتصادي تدي افلوس لمغاربة برا راه غير التخربيق اخدموا جوج امغاربا ايديو لابلادهوم باش اخدمو 500 افرانساوي