أخبارنا المغربية - ياسر أروين
أضحى من شبه المؤكد أن يدفع "عبد الإله بنكيران" الأمين العام الحالي لحزب "العدالة والتنمية"، بـ"مصطفى الخلفي" الناطق الرسمي باسم الحكومة أمينا عاما للحزب في الولاية القادمة.
وحسب مصدر مقرب من تيار "بنكيران"، فالأخير سيقترح "الخلفي" للترشح لللأمانة العامة للحزب، بتنسيق مع الشبيبة، على حد تعبير المصدر.
وأضاف ذات المصدر في تصريحاته للموقع، أن تيار "بنكيران" كان يضع احتمال عدم تصويت المجلس الوطني للحزب على التمديد للأمين العام الحالي لولاية ثالثة، وبالتالي "فقد اشتغل(التيار) على سيناريو بديل يتجلى في الدفع باسم مقرب ويكتسب ثقة بن"كيران".
وفي معرض رده عن سؤال للموقع، بخصوص انسحاب "بنكيران" من الحياة السياسية بعد رفض التمديد له من طرف الأمانة العامة والمجلس الوطني، شدد المصدر على أن هذا الإحتمال بعيد جدا، مؤكدا أن كلمة وتعليقات "بنكيران" كانت واضحة في هذا الشأن وتسير في اتجاه البقاء داخل الحزب، خصوصا والرجل (بنكيران) يحظى بشعبية كبيرة داخل قواعد وشبيبة الحزب.
ولم يتوانى المصدر في وصف ما وقع، بـ"الإنقلاب على شرعية بنكيران" وبتدخل جهات خارج الحزب للتأثير على التصويت بدورة المجلس الوطني الإستثنائية المنعقدة مؤخرا، رافضا (المصدر)الدخول في تفاصيل أخرى، مكتفيا بتصريحات يمكن وصفها بالخطيرة، لكنه شدد على عدم نشرها على الأقل في الظرفية الراهنة.
وعند طرحنا لسيناريو عودة "بنكيران" للأمانة العامة لحزب "المصباح" مستقبلا، في حالة نجاح "الخلفي" في الوصول إلى الأمانة العامة، لم يتردد المصدر المقرب من تيار "بنكيران" بالتعليق قائلا:"هذا حقه الشرعي والتنظيمي...وسيكون ضربة قاضية للجهات التي تحاول إحكام قبضتها على الحزب...".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لا منتمي
الثور الأبيض
الخلفي يمكنه أن يصبح أمينا عاما للجزب على المدى البعيد أما الرميد و الرباح و العثماني ويتيم و الداودي فأكلوا يوم أكل الثةر الأبيض
الراي(اولادعمران)
اخبارنا
اعتقد ان تولي السيد مصطفى الخلفي قيادة حزب العدالة والتنمية سيكون خير خلف لخير سلف على اعتبار أ مع يتوفر على كاريزما قوية ونفس سياسي طويل وقادر على مواجهة الجهات الخارجية التي تعمل على ا ضعاف الحزب داخل المشهد السياسي.