أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
فاجأ العاهل المغربي كل خصوم الوحدة الترابية للمغرب اليوم بقلب أبيدجان عندما قام باستقبال رئيس جمهورية أنغولا جواو لورينسو، والذي كان حاضرا بدوره لفعاليات القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي- الاتحاد الأوربي.
الخطوة الملكية أفقدت الجزائر والبوليساريو توازنهما خاصة وأن الأمر يتعلق بأحد أكبر الداعمين إفريقيا لأطروحة جمهورية الوهم، حيث بدأ يتضح جليا أن عودة المغرب لشغل مقعده الفارغ في الاتحاد الإفريقي قد غيرت كليا من موازين القوى داخل القارة السمراء لصالح المملكة.
للإشارة فإن وزير الخارجية المغربي كان قد صرح لوكالة الأنباء الإسبانية أن دولا إفريقيا ستشرع في سحب اعترافها بالبوليساريو تباعا وستكون البداية من مالاوي في قادم الأيام.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ادريس
الناضور
الحق يعلو ولا يعلى عليه عاش الملك
مادام الوهم يجلس معنا تحت سقف واحد فالامور ليست على ما يرام
ايمان
ربي يحفظ بلدنا
ربي يوفقو و يحفظ لنا محمد السادس. وأتمنى من المسؤلين الاخلاص في خدمة هدا الوطن وكفى من حب الذات والأنانية. المغرب يستحق مسؤلين يحبون خدمته كالحموشي واللقجع وبوريطة ولائحة قصيرة للأسف الدين أظهرو على حب الوطن والحكمة وفعالية. من يعمل بجد الله ما كاي يخيبوش.
اكرندي
الله الوطن الملك
انا عندي اليقين فسياسات محمد السادس ولد اكبر سياسي فالعالم لمعترفا بها الولايات المتحدة المريكية
فهد
استحسان
الفتوحات الربانية على المملكة المغربية
مواطن
الملك استقبل رئيس جنوب افريقيا، ليس رئيس أنغولا.هذا رأيناه في الصورة.
مبارك من اعالي جبال صاغرو الشامخة
النصر النصر النصر
النصر النصر حليفنا ان شاء الله اللهم انا نجعلك في نحور كل من يكن العداء لهذا البلد الامين عامة والقادة الجزائريين خاصة وانا نعود بك من شرور انفسهم فرصة ذهبية امام مولانا الهمام اتاحت له الفرصة للقاء من يجهلون تاريخ المغرب وحدوده الجغرافية العريقة ان يوصل الحقائق الى دول تكن العداء لبلدنا وهي مشحونة بمعطيات غير واقعية الان والحمد لله ازال مولانا الهمام نصره الله لهؤلاء واولئك الالتباس الذي كان يكتنف قضية وحدتنا الترابية وادركوا ان التصورات التي كان اعداء الوحدة الترابية يشحنون بها هؤلاء القادة ما هي الا اباطيل وبهتان وتزييف لحقائق سيسحبون اعترافهم بعد انغولا سيحاور ان شاء الله الجميع فيدنا ممدودة الى الكل ومنفتحون على كل الدول ليس لدينا اعداء ومؤمنون بعدالة قضيتنا ووحدتنا الترابية وسنحاور مع الكل حتى نجعل "الاخر " يلمس الحقائق فاللهم يا ارحم الراحمين انصر من اسندت اليه تدبير شؤون وامر عبادك في هذا البلد الامبن واحفظه في حله وترحاله واحفظ اللهم الاسرة الملكية الشريفة واعن اللهم كل من يساعده وادم علينا "نعم " الامن والامان والاستقرار واعن اللهم القوات الساهرة ليلا ونهارا - ونحن نيام وقيام -على استتباب هذه النعم التي لا يعرف قيمتها الامن ضاعت منه النصر النصر ان شاء الله
عبد الرحمان
لكل اجل كتاب
ذكرني هذا العنوان نفسه عندما زار ملك المغرب كوبا عندها نفس الموقع مع نفس العنوان ضربة معلم ووووو لكن سرعان ما تبددت الأحلام وزادها الرئيس الأمريكي جحيماً عندما وقف أمير البلاد ينتضر لقائه لكن لم يحصل شيء يا عُبَّاد الله لو كانت الأمور تسير وفق عناوين الصحف وأقاويل وتكهنات المنجمين وخبراء الحلزون لما تحررت الشعوب من ويلات الإستعمار وأقول والله الحمد والمنة هناك شعوب قرارتها سيدة ولها مبادئ لا تسير وفق اهواء سادتها ولا تعبد الدولار المبادئ ليست للبيع