أخبارنا:الرباط
في كلمته الإفتتاحية بالمؤتمر الوطني لحزب "العدالة والتنمية"، الذي انطلق صبيحة اليوم السبت 9 دجنبر الجاري، أكد "عبد الإله بنكيران" الأمين العام للحزب المنتهية ولايته، أن السياق الذي تأتي فيه الكلمة مغاير لجميع الكلمات السابقة.
وأشار "بنكيران"، إلى موقف "ترامب" بخصوص القدس، موضحا أن الموقف ليس من اليهود الذين يعيش جزء كبير منهم بيننا.
وشدد "بنكيران"، على أن ظروف هذا المؤتمر ليست عادية، وبأن كلمته ليست خطبة وداع رغم أن ولايته على رأس الحزب انتهت، مضيفا أن هذا المؤتمر جاء بعد تعرض الحزب لهزات عديدة.
كما أكد "بنكيران"، أن الحزب حقق انتصارات كبيرة على خصومه الخطيرين على الوطن، قبل أن يعود ويقول أن الإنتصارات الكبرى ليست دائما بطعم حلو.
وعاد "بنكيران"، ليتحدث عن المؤتمر الوطني للحزب الذي جاء بعد "إعفاء رئيس الحكومة المعين"، مشددا على أنه تعامل مع إعفائه بكل أريحية، على حد تعبيره(بنكيران).
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالكبير
من بعد عبد الإله ابن كيران سيكون بابه مفتوح لكل بسطاء المغاربة من بعد عبد للإله بنكيران سيتكلم بلغة بسيطة يفهمها بسطاء الناس اللذين لم يسبق لهم ولوج المدرسة من بعد الإله بنكيران سيتصارع مع التماسيح والعفاريت لإخراج بعد الصناديق تسد رمق الارملات من بعد الرصيد الذي سيفقده الضعفاء وأن يجدوا عنه تعويضا إنه احساس ومشاعر كل مغربي بسيط هو عبد الإله بنكيران
Lotfi
لن ننسی
حزب فاشل ككل الاحزاب.لكن هذا الحزب كان قاس علی المغاربۃ. زيادات تلو اخری. التوظيف اصبح بالعقدۃ. زيادات في المحروقات وفي سن التقاعد مع نقص في الاجرۃ و........., بنكيران الی مز...ۃ التاريخ. المغاربۃ ارتاحوا وتنفسوا الصعداء
احمد
مذا حقق هذا الحزب ؟ كثيرا من الكلام الذي لايسمن ولا يغني،كثيرامن المديونية،نسبة نمو ضعيفة ،تراجع في مكتسبات الموظفين،كلها مؤشرات تبرهن عن ردائة التسييروجودة في الشعبوية المتسلطة والهرطقة المفضوحة.