أخبارنا:الرباط
كشفت مصادر مطلعة لموقع "أخبارنا"، أن هناك محاولات جدية من طرف أحزاب "الإتحاد الإشتراكي"، "التقدم والإشتراكية"، و"الإستقلال" لإحياء الكتلة الديمقراطية.
وحسب ذات المصادر، فبعض قيادات الأحزاب "التاريخية" و"الوطنية"، تعقد اجتماعات دورية يطالها الكتمان-التعبير الحرفي للمصدر-، في أفق استرجاع المفاهيم الوحدوية والديمقراطية، التي نصت عليها الكتلة في أرضيتها ومقرراتها.
وأكدت المصادر، أن الأحزاب الثلاثة اقتنعت بضرورة تشكيل جبهة موحدة، لاسترجاع توهجها السياسي والتنظيمي، ومواجهة اندحارها الإنتخابي، على حد تعبير المصادر.
في حين، نفى مسؤول تنظيمي كبير بحزب "التقدم والإشتراكية" رفض الإفصاح عن هويته، ما يروج حول إعادة إحياء الكتلة الديمقراطية، معتبرا الأمر جسا لنبض الأحزاب التاريخية من طرف جهات تحاول محاصرة المد الإسلامي.
مشددا ذات المسؤول، على أن هناك جهات بالدولة تريد تصفية حزب "العدالة والتنمية" انتخابيا وسياسيا، عن طريق استعمال ورقة الكتلة الديمقراطية، التي تعيش موتا إكلينيكيا، حسب تعبيره.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
الكتلة
والله الى كيضحكوا هذا الاحزاب ديالنا المهم بحال بحال بحال اليمين بحال اليسار بحال الوسط بحال الاسلاميين المهم الهدف الاسمى الذي يسعى اليه كل واحد هو شي كرسي مريح في البرلمان او المستشارين لا يهم لونه اكثر مما يهم راتبه الشهري و تقاعده و لما لا كاع شي حقيبة او لا كاع شي sac a dos او غير titre وزاري فتكتلوا كما شاتم و اقتلوا بعضكم البعض المهم احنا ما بقيناش مسوقين ليكم
ouad
France
تيقول المتل تايركبوا ليه الصفايح وهو جايف .
مغربي قح
كون الخوخ يداوي
ربما بوجوه أخرى. أما هاذو فقدو كل المصداقية !
مولاي علي
اتركوا الكراسي
قيادات الأحزاب التاريخية كلهم ماتوا والباقي منهم بلغ من الكبر عني ولم يعد يقدر حتي علي التمييز بين أبناءه.اما هده الشرذمة الحلقة إنما هي تحاول أن تتسلط علي رقاب الشعب المغربية لاي طريقة كانت.لتستولي علي الحكم.انهم يناورون بشتي الحيل لكي يبقوا ملتصقين بالكراسي الوزارية لانهم الفوا الرضاعة من ثدي الدولة.اننا نناشدهم من خلال هدا المنبر ان يتركوا الكراسي للشباب النقي اصحاب المصداقية والنزاهة ، التي افتقدوها هم.
مواطن
التوفير
السي بن عبد الله عندما هوت اسهم العدالة و التنمية في بورصة الاحزاب اصبح يبحث على سفينة اخرى تقله الى ميناء الاستوزار و لم يعرف السي بن عبد الله اننا في عصر الرقمنة و ان مثل هذا الكلام و الخرجات انما تزيده سخط الناس كما تعمل على ابعاد الناس من السياسة التي بالمناسبة لم تعد تهم احدا فلو اقفلنا البرلمان و مجلس المستشارين لوفرنا الملايير من الدراهم نحن امس الحاجة اليها
هل لدينا الاحزاب في مغرب؟؟سؤال إلي امناء الدي تركوهم آباءنا ونعيشو معهم وننتظر النمو واصلاح الدي هو مستحيل مع وجوه فقر وزلط وامناء الدي يصنعون جيل النهب وسرقة وهم مستمرين في جلوس فوق كرسي مند استعمار الي يومنا هدا/مادا فعلتم الي هدا الوطن وماهي اعمالكم واعمال جيل الدي صنعتمونه بقي يترحم عليها الشعب ؟سوي الفقر وتهميش وووووو٠ انتم السبب في كل هدا "موت علي دقيق سجن علي عطش ومازلتم تحاربون الفقير حتي الموت /انكم لستم احزاب كما تتدعون انكم عصابة منظمة من كل جوانب