أخبارنا المغربية
طالبت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار بتعديل حكومي موسع يضمن لها بعض الوزارات الجديدة.
و يأتي هذا الطلب، لكون الأسماء التي اقترحها كل من امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، ونبيل بنعبد الله، زعيم التقدم والاشتراكية، لم ترق إلى المستوى المطلوب لتعويض الوزراء المعفيين، ما جعل سعد الدين العثماني يقع في ورطة كبيرة أمام القصر بسبب اقتراحاته التي لم تراع الظرفية السياسية للبلاد، إذ إن هناك توجها للقطع مع المحاباة، ولكن رئيس الحكومة لازال يبني ترميم حكومته على منطق توزيع "الكعكة" حزبيا، وليس على منطق الكفاءة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يونس
واش أأأأعباد الله احزاب ما فيها حتى واحد يصلح وزير و تتقولو لينا سيرو صوتو على من نصوتو ؟؟؟؟ على الامية
سعيد
ياخدون الحكومة
ليأ خدوا الحكومة كلها من رئيسها الى أخرها وهنيونا من هاد التطاحن الخاوي على المناصب الله يجيب لي يفكر فهاد الشعب اما الحقيقة مبقى لاحزب ولاهم يحزنون لم تبقى الى المصلحة الشخصية
شيبوب المزابي
منطق توزيع الكعكة هو السائد
توزيع الكعكة على أمناء الاحزاب والوزراء كان و مازال منذ الاستعمار ، وزعوا الاراضي الفلاحية و الهكتارات وأعالي البحار و الشواطئ و الجبال والسهول والمناجم و جميع خيرات البلاد وزعوها بينهم وبين عائلاتهم ، نهبوا سلبوا ضيعوا المشاريع المزمع اكمالها الله ياخذ فيكم الحق
ومشينا مع ترقاع ابلوكاج ونريد النمو انكم تضحكون علي عباد ولكن مسلسل تتفرجون فيه كلكم وتبيعون الوهم بالخطابات وتقولون زلزال انها كعكة تتفرق عليكم كل كرايد ديالو