أخبارنا:الرباط
تروج أنباء عن عودة "حزب الإستقلال" إلى الحكومة الجديدة برئاسة "سعد الدين العثماني"، في ظل تضارب الأخبار، عن خروج حزب "التقدم والإشتراكية" منها(الحكومة).
وحسب مصدر رفيع المستوى، فالمغرب يعيش على وقع "بلوكاج" حكومي حقيقي، سيضع البلد في أتون أزمة سياسية كبيرة، إن هو (البلوكاج)استمر.
وربط المصدر في تصريحاته لموقع "أخبارنا"، بين الأنباء التي تقول بعودة الإستقلاليين للحكومة وبين "البلوكاج" التي تعيشه، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يتطلب دخول حزب "علال الفاسي" مجددا للحكومة.
ورفض المتحدث، تأكيد خبر خروج رفاق "نبيل بنعبد الله" من حكومة "العثماني"، معتبرا أن الخروج من عدمه مرتبط بحسابات سياسية دقيقة من جهة، وبقرار قيادة الحزب من جهة أخرى، خصوصا والأخيرة(قيادة حزب الكتاب) عجزت لحدود الساعة عن تقديم أسماء مقنعة لتعويض وزراء الحزب المقالين من طرف الملك.
ولم يتردد المصدر، في التأكيد على أن الأوضاع السياسية لا تبشر بالخير- التعبير الحرفي للمصدر-، وأن ما بات يعرف إعلاميا بـ"البلوكاج" الحكومي الثاني أصبح أمرا واقعا لا يمكن لأي متتبع إنكاره أو تجاهله.
وبالتالي، وجب حلحلة الأوضاع السياسية وضخ دماء جديدة في الحكومة بما في ذلك عودة الإستقلاليين لدفة التسيير الحكومي، حيث سيعطي حزب "الإستقلال" إضافة نوعية سواء على المستوى الداخلي، أو الخارجي، على حد تعبير المصدر.
من جهة أخرى، شدد المتحدث على أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المغرب في الآونة الأخيرة من طرف أعداء وحدته الترابية، تتطلب وجود حزب بثقل وأهمية "حزب الإستقلال" داخل الحكومة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شيء مضحك و مسلي هدا هو العبث بالعقول خردولة صافي
من رئيسها حتى أصغر كاتب دولة
الأسماء المقنعة لا توجد بتاتا بالحكومة الحالبة من رئيسها حتى أصغر كاتب دولة
حسن فرنسا
المهم
للمرة الالف نزار بركة وزيرا للاقصاد والمالية والايام بيننا
غير تهناو فقسما بالله الذي لا اله الا هو ان حزب الاستقلا. لن يدخل الحكومة وسترون.. وباركا من تسويق المستحيل.