أخبارنا:الرباط
يعرف حزب "العدالة والتنمية" نقاشات ساخنة منذ يوم أمس الإثنين 5 فبراير2018 بخصوص التصويت مساء اليوم الثلاثاء 6فبراير الجاري، على القانون المنظم لـ"المجلس الوطني لحقوق الإنسان".
وأكد مصدر مقرب من الحزب الإسلامي، أن الأمانة العامة قررت معاقبة البرلمانيين الذين سيخالفون توجهات وتعديلات الحكومة، التي ستقدم اليوم أثناء الجلسة العامة للبرلمان باسم "المصطفى الرميد" وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.
وأضاف ذات المصدر، أن الأمانة العامة أخبرت جميع برلمانيي الحزب، بتطبيق القوانين الداخلية وترتيب الجزاءات في حق كل من سيصوت ضد تعديلات "الرميد".
وأكد المتحدث في تصريحه لموقع "أخبارنا"، على أن التصويت على قانون المجلس الوطني لحقوق الإنسان اليوم، سيؤدي حتما –التعبير الحرفي للمصدر- إلى سحب كل التعديلات التي سبق وصوتت عليها المعارضة والأغلبية، وكانت مخالفة لتوجهات الحكومة.
كما شدد المتحدث، على أن الأمانة العامة لحزب "المصباح" طالبت برلمانيي الحزب، وبشكل واضح بعدم التصويت اليوم ضد توجهات الحكومة، وبالتصويت على القانون المنظم لـ"المجلس الوطني لحقوق الإنسان" كما سيقدمه "الرميد".
ويرجع سبب الخلاف بين قيادة الحزب وبرلمانييه، إلى الأسبوع الماضي عندما صوت برلمانيو "البيجيدي" على مقترح يقضي بإضافة 4 برلمانيين إلى تشكيلة "المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، الأمر الذي رفضته الحكومة بشكل مطلق.
كما وقع خلاف كذلك، بين الطرفين(القيادة السياسية للحزب والبرلمانيين) بخصوص من له أحقية طلب رأي، المجلس في قضايا حقوق الإنسان، حيث تشبت البرلمانيون بمنح هذا الحق للحكومة والبرلمان بمجلسيه، لكن "الرميد" رفض التعديل باسم الحكومة واعتبر أن طلب الرأي هو من اختصاص الملك فقط.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هدا هو حزب الدي كنا ننتظره لكي يشعل العافية في هدا البلاد وهاهي بدأت انشاء الله ولاداعي الي القلق واصعب شئ هي بداية وقد بدأت ولكن بطريقة فنية نتظرو ان تصل إليكم إنشاء الله /وشوف اقول هدا يخرف حتي تاتي نتيجة وتشاهدها انشاء الله وعلامة بدات اسي عتمان انكم تبحتون عنها في خفاء ودليل ما قاله حلايقي في تجمعكم لانكم تريدون الفوضي ونطلب الله ان تشعل وليس هناك خوف كما كان من قبل وستعيدو يا اشرار مسلمون لأن جميع الدول الدي كانو فيها اخوانكم اشرار انهم يبحتون علي سلم ولم يشاهدونه حتي في حلم لا تقلقوا انها في طريق انشاء الله /الله اما وآحد صفوفنا ويارب
و المتخلفين راه كاين فصل بين السلطة التنفيذية و التشريعية و حتى الجنين في بطن أمه يعرف هدا
ايمان.ع
القيادة التوافقية
ليس بالوعيد تستقيم الامور بل بالقيادة التوافقية. العتماني شخصية ضعيفة لا أظنه قادر على قيادة حزبه فكيف له أن يقود وطن كالمغرب. رحم الله عبدا عرف قدر شأنه.