أخبارنا المغربية ـ الرباط
عارضت روسيا وإثيوبيا كتابيا ودولة السويد شفهيا، مشروع القرار الذي كان مقررا التصويت عليه يوم أمس الاربعاء 25 أبريل ، من طرف أعضاء مجلس الأمن والمتعلق بنزاع الصحراء.
واعتبرت هذه الدول أن مشروع القرار ليس منصفا ويخدم طرفا على حساب الطرف الآخر، في حين اعتبرت البعثة الأمريكية أنها بحاجة "إلى مزيد من الوقت لمراجعة التغييرات والخطط المقترحة لتعميم مشروع قرار جديد".
ووفق وكالة “رويترز” فإن دبلوماسيين ذكروا أن روسيا وإثيوبيا اقترحتا تعديلات على النص، بعد أن اعترضتا من عدم التوازن الحاصل فيه، لكن أكدت ذات المصادر الدبلوماسية أن وضع المغرب أصبح أكثر أهمية وصلابة نظرا للمواقف التاريخية والتحالفات الجادة بين المغرب وروسيا، كما أشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن المغرب يقوم بمجهودات مهمة لتحسين العلاقات مع إثيوبيا بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالمنعم
وما في ذالك
احشي لروحك المغرب لا وزن له خارج الأمم المتحدة فما بالك داخله العشيق الفرنسي ساق التقرير حسب هواه وإثيوبيا التي حاول المغرب رشوته لم ينساق لهذه الخزعبلات لأنها دولة مبادئ اما روسيا فليس بجديد اذكركم السنة الماضية وبعد زيارة العاهل المغربي لروسيا وكان المطبلون كالعادة يشيرون الى ان روسيا ستغير ن مي مبائها فجاء الرد سريعاً حتى أصيب ساسة المغرب بالإحباط وهاهي السويد التي كان يتغنى بها المغرب في كل حكاياته والصفعات والتفاهات التي نشرت هنا وهناك لكن الرد السويدي مفحم كالعادة في انتضار وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الجديد عندها لنزيستطيع العشيق الفرنسي فعل شيء لمحميته هكذا هي الأمور انتصارات الجبهة متواصلة ودون إطلاق رصاصة واحدة انه الدهاء الصحراوي واصدقاء الصحراء الغربية ضد المحتلين وعملائهم في المنطقة
المغربي
الى المعلق رقم 1
المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها خير لك أن تهتم بثروة وطنك المنهوبة من طرف الجنيرالات كيف ترض أن يحكمك مومياء.