في تصريح ناري: "ماء العينين" تهاجم "العثماني" وزعماء الأحزاب بسبب "القاسم الانتخابي".. وتصرخ "راكم شوهتنا مع العالم" (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- عبدالإله بوسحابة
في حديث لـ"أخبارنا"، عبرت "آمنة ماء العينين"، القيادية في حزب العدالة والتنمية، عن أسفها الشديد بخصوص المستوى الذي وصلت إليه العملية السياسية بالمغرب، والمستوى الذي وصل إليه الفاعلون السياسيون، ومنهم الحزبيون، معتبرة أن التعديل الذي تم تقديمه حول "القاسم الانتخابي"، ليس تعديلا انتخابيا تقنيا، في إشارة إلى طريقة احتساب الأصوات، حيث قالت أنه: "تعديل سياسي له معنى كبير، يسيء لصورة البلاد وللكل وليس للعدالة والتنمية، ولكل ما راكمناه من مكتسبات ديمقراطية سيفقد العملية السياسية معناها، ومنها العملية الانتخابية"، على حد قولها.
وتابعت ذات المتحدثة قائلة: "إذا كنا سنبني خلاصات على عملية انتخابية لم يشارك فيها الناس ولم يصوتوا، فعمليا لم يعد هنالك معنى لهذه العملية"، مشيرة أن: "المسجلين في اللوائح الانتخابية، منهم نسبة كبيرة لن تتوجه أصلا إلى صناديق الإقتراع"، في إشارة إلى اعتبارات عدة، قبل أن تطرح تساؤلا عريضا حين قالت: "كيف لشخص لم يتوجه أصلا للانتخابات، سيجد أنه يؤثر في نتائج الانتخابات؟".
وشددت "ماء العينين" على أن ما حصل سيبقى استثناء غير مسبوق في تاريخ الديمقراطيات عبر العالم، سيحول المغرب إلى "أضحوكة"، حيث هاجمت أمينها العام ورئيس الحكومة، ووصفته بـ"المفاوض الفاشل"، قبل أن تهاجم زعماء الأحزاب الذين قبلوا بهذا التعديل (الفيديو):
مواطن
نفاق الطاحونة الحمراء
ان كان واجب ان نتكلم عن مفهوم الديموقراطية الحق فالاولى ان نتحدث عن ريع سياسي لنمط الاقتراع باللائحة النسائية التي مكنكن من دخول قبة البرلمان بدون عناء. و ما دمنا في لعبة سياسية فيجب الامتثال لقرار الأغلبية و الأغلبية صادقت على هذا القاسم الانتخابي و لما عجبو حال يخبط راسو في الحيط.
مغربية
مستغربة
راكم مشوهين من عند الله بفضائحكم و بتهافتكم على الدنيا والمناصب .وزدتو شوهتونا في ولايتكم منذ عشر سنين عجاف لم ير فيها المواطن معكم نقطة ضوء .والان لما قضي الامر وتأكدتم بعدم قدرتكم على اصلاح صورتكم التي اصبحت سوداء قاتمة في نظر كل الشعب صرتم تأكلون في بعضكم وتكيلون التهم لبعضكم كالنار ان لم تجد ما تأكله تأكل نفسها. فلا نفس الله عليكم يا حرب الظلام
عبدو
عين العقل
يا ماء العينين لا تهمكم الديمقراطية بل الاحتفاظ بمناصبكم وبالرتبة الأولى . والطريقة السابقة تخدم حزبك الذي يعتمد على المقاطعة لتحقيق الفوز لأن موريدي حزبك لا يقاطعون ويقومون بحملة رعناء على وسائل التواصل الاجتماعي يدعون فيها الآخرين إلى المقاطعة . المهم القاسم الانتخابي علي وعلى خصومي . أين الضرر ؟

متتبع
القاسم
وهدا يعني أن على المسجلين أن يدهبوا للتصويت لكي يكون احتسابهم معقولا. أو أن يرفض التسجيل في الانتخابات لكون اسمه سيحتسب حتي لو لم يصوت.