أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أسابيع قليلة قبيل معارك الإنتخابات، والتي من المنتظر أن يحمي وطيسها شتنبر هذا العام، حميد شباط القيادي الإستقلالي العائد مؤخرا اختار نهج قصف نزار بركة الأمين العام لحزب علال الفاسي وبشدة، بحيث وصف فتوى بركة في ندوة "لاماب" الأخيرة بمنع الأمناء العامين السابقين للأحزاب من الترشح بـ"البليدة"، متسائلا على أي أساس استند السيد نزار في فتواه؟ مؤكدا أن الخطير في الأمر أن بركة لا يعرف الأمناء العامين ولا يعرف تاريخهم ولا يعرف كم بقي كل منهم على رأس الحزب.
شباط والذي كان يجيب عن أسئلة صحفي في أسبوعية الأيام، أكد كذلك أن هناك أشخاصا داخل اللجنة التنفيذية لحزب الميزان أكثر قوة من الأمين العام نفسه، ويشتغلون ضعف هذا الأخير، معتبرا أن الممارسات التي تقوم بها اللجنة التنفيذية وعلى رأسها "سي نزار" هو ما يجعل الشباب يتهربون من الأحزاب السياسية.
للإشارة فخرجة شباط الإعلامية وقصفه للأمين العام لحزب، جاءا مباشرة بعد إعلان هذا الأخير عدم تزكية شباط للإستحقاقات الانتخابية المقبلة، سواء الجهوية أو الجماعية أوالتشريعية، مؤكدا أنه لا يمكنه تزكية من تعرض لتصويت عقابي من طرف الساكنة في آخر انتخابات...
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خليف
السي شباط
الكل يعرف جيدا كيف دخل السي شباط لمقر الحزب في الرباط و لما سقط في الاستمرار بالأمانة لن يتقبل الإنهزام سافر لأطول مدة لنائب برلماني على مر التاريخ في العالم (أزيد من ثلاث سنوات ) لم يعرف أي شيء عن معاناة أهل فاس و في الأخير يفرض نفسه عليهم كعمدة و هذا حرام في حق الإنسانية:لأنه كان عمدة و لم يحقق سوى الزيادة في عدد المنحرفين و قطع الطرق و فشل في تدبير الحزب و لم يحقق أي مستوى في الانتخابات السابقة إذا على ماذا يعتمد ليعود لعمدة فاس ؟؟؟و قرار السي نزار في محله
Belmekki
منع ذوي اكثر من جنسية من الترشح
كان من الأجدر و من المنطقي منع الاشخاص المتوفرين على اكثر من جنسية من الترشح.