أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
ما يزال الصراع السياسي بين حزب العدالة والتنمية وبقية الأحزاب الأخرى المعارضة يفرز مزيدا من التطورات في جهة درعة تافيلالت.
آخر هذه التطورات يكمن في صدور بيان مشترك لكل من أحزاب "التجمع الوطني للأحرار"، و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، و"الاستقلال"، "الأصالة والمعاصرة"، و"التقدم والاشتراكية".
وجاء هذا البيان، الذي اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينه، "بناء على الوضع الذي عاشه مجلس جهة درعة تافيلالت خلال الولاية السابقة، وإيمانا من الأحزاب الخمسة بضرورة تصحيح المشهد السياسي وتخليقه".
الأحزاب الخمسة الموقعة على البيان ذاته دعت إلى "العمل المشترك في إطار التوافق والتحالف لتدبير جميع المراحل المتعلقة بمختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدءا بتشكيل مكاتب الغرف المهنية".
كما تعهدت الأحزاب السياسية المذكورة، كذلك، بـ"العمل المشترك من أجل خدمة مصالح ساكنة جهة درعة تافيلالت".
من جهته، رد الحبيب شوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، على هذا التحالف في بيان له نشره على صفحته الرسمية بـ"الفيسبوك".
وجاء في البيان عينه أن "الخلفية التي حكمت بلاغ G5 كما تجلت في تصريحات موازية لبعض المعنيين به، والتي ترمي إلى عزل حزب العدالة والتنمية وكل شركائه الذين صمدوا في وجهه العرقلة وضرب التنمية، تشكل امتدادا للخلفية التي حكمت عمل هذه المجموعة في المجلس الحالي، ولا تحمل أي جديد لكل من يتابع التدافع في الجهة، بين من يعمل لأجل التنمية والديمقراطية، وبين من يعمل على عرقلتهما وتعويقهما".
البيان مذكور أضاف أنه "إذا تم تنظيم انتخابات حرة ونزيهة في 8 شتنبر 2021 ووجود مشاركة مكثفة وفعالة للناخبين والناخبات، كما ينص على ذلك دستور البلاد، وكما يأمل ذلك كل الديمقراطيين والديمقراطيات بالجهة، ولم تشتغل الأدوات غير السياسية في التأثير على الناخبين والناخبات كما حصل في انتخابات الغرف المهنية مما كان موضوع بلاغات رسمية لبعض الأحزاب الوطنية، فإن أحزاب G5 ستكون على موعد مع كلمة الشعب، ومع تصويت عقابي تاريخي مناسب ومستحق، بسبب حجم الأضرار التنموية التي سببها منتخبو وأحزاب G5 للساكنة ظلما وعدوانا، خلال الولاية الانتدابية الحالية".
وخلص شوباني في بيانه إلى أن "مناضلي ومناضلات حزب العدالة والتنمية، جاهزون ومؤهلون بالخبرة والإرادة والعزيمة الصلبة، ليواصلوا معركة الإسهام في تنمية الجهة، ومكافحة الفساد السياسي والتدبيري، من أي موقع كانوا فيه؛ وهم على استعداد إذا وضعتهم إرادة الناخبين عبر الانتخابات الحرة والنزيهة في موقع التسيير، أن يساهموا في ذلك بقوة واقتدار، وإذا وضعتهم في المعارضة أن يقدموا نموذجا فعالا للمعارضة القوية، اقتراحا ورقابة ومواجهة لكل أشكال الفساد في التدبير".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الغربة اامن و افضل
حزب الا عدالة و لا تنمية
العدالة و التنمية الى مزبلة التاريخ حزب الرويبضة و الكذب
غيور
؟؟؟؟؟
كن تحشم ياشوباني. الله ينعل اللي مايحشم. ماعندكومش الوجه باش تلاقاو مع ناس درعة تافيلالت. ناس المعقول وراهوم عارفينك شنو درتي فولايتك المنتهية غير السيارات الفخمة ووو انتظر عقابهم لك ولزملائك فالعدالة واللاتنمية لانهم ناس تيعرفو شنو تايديرو.