القائمة الرئيسية
أخبارنا

باحث في الاقتصاد السياسي يَكشف تأثيرات "كورونا" على الحملات الانتخابية ويؤكد: "برامج الأحزاب السياسية انعكاس لرؤى الدولة"

باحث في الاقتصاد السياسي يَكشف تأثيرات "كورونا" على الحملات الانتخابية ويؤكد: "برامج الأحزاب السياسية انعكاس لرؤى الدولة"

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

حظي موضوع انتخابات اليوم الأربعاء 8 شتنبر، التي تفصلنا عن معرفة نتائجها بضع ساعات، باهتمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية، باعتبارها محطة سياسية هامة يأمل من خلالها المغاربة تغييرا قد يحسن مستوى عيشهم، ويضع البلاد على سكة التقدم والتطور اللذين ينشدهما المواطنون، لاسيما بعد الآثار السلبية التي خلفها فيروس كورونا على المواطنين اقتصاديا ونفسيا واجتماعيا.

رشيد أوراز، باحث في الاقتصاد السياسي، يرى أن "لدى هذه الأحزاب السياسية المرشحة للانتخابات تحديات في ظل هذه الجائحة، من قبيل تنظيم حملات انتخابية بطريقة مغايرة للمرات السابقة، علاوة على ضرورة تضمن برامجها ما يمكنه الإسهام في التخفيف من الآثار السلبية لفيروس كورونا على المواطنين والنهوض باقتصاد البلاد".

وزاد أوراز، أثناء حلوله ضيفا على النشرة المسائية لقناة الجزيرة، أن "الأحزاب الكبرى المتوفرة على موارد مالية مهمة ومنتخبين في مجالس كبيرة ووزارات تمكنت من تسجيل حضور لا بأس به على المستوى الافتراضي، في الوقت الذي شددت فيه الدولة الإجراءات الاحترازية من أجل التصدي لانتشار الفيروس".

وضرب الباحث في الاقتصاد السياسي مثالا لهذا التشدد بـ"كل من سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اللذين تدخلت السلطة لمنع لقاءاتهما، بدعوى عدم احترام التدابير الموصى بها أثناء الحملة الانتخابية، وما قد تخلفه من تفشي الفيروس بين الحاضرين".

أوراز تابع، في السياق ذاته، أن "برامج الأحزاب السياسية ما هي إلا انعكاس لرؤى الدولة التي كانت سباقة، منذ بداية الجائحة، إلى لفت الانتباه إلى المواطنين ومساعدة الأسر الفقيرة. وبالتالي فإن الأحزاب ملزمة بالسير وراء الدولة لمحاولة إنجاح المشاريع الواردة في النموذج التنموي الجديد".

واستطرد الباحث في الاقتصاد السياسي بالقول إن "الملاحظ إبان الحملة الانتخابية أنه تم تسجيل حضور وصلات إشهارية على المستوى الافتراضي وحديث مع المواطنين، قصد تعويض التشدد الذي يعيشه المغرب والعالم بفعل الجائحة".

هذا وخلُص أوراز إلى أنه رغم التشدد في الإجراءات، "فإن الدولة تود، أيضا، أن تعرف هذه الانتخابية نسبة مهمة من المشاركة، التي سيعلن عنها بعد انتهاء عملية التصويت وفرز أصوات الناخبين مساء اليوم الأربعاء".

 

 

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خليف

الوساطة

تعليق 1

المغرب لم ياخد قرار قطع العلاقات مع الجزائر بل هذه الأخيرة التي بادرت إليها و عليها تحمل تبعاتها،كما أن الجزائر تعدت حدودها و خلقت دويلة وهمية ضدا على المغرب و تمولها بكل الوسائل لمدة 45 سنة و لا زالت لحد الان زيادة على مشاكل أخرى في التعامل مع المغاربة من طرد و اخد أموالهم بالقوة و سجن واختطاف وتعذيب، و أخيرا تقطع العلاقات من جانبها عليها أن تتحمل المسؤولية و الشعب المغربي مرتاح لهذا القرار

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.