أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
لا شك أن أكثر المتشائمين في حزب العدالة والتنمية، لم يكن أبدا لينتظر نتائج صادمة جدا بهذه الحدة التي تجرعها الحزب خلال تشريعية 2021، بحصوله على 13 مقعدا برلمانيا فقط من أصل من 125 التي تحصل عليها خلال تشريعية 2016.
وبحسب عدد من العارفين بالشأن السياسي، فقد كان "البيجيدي" محظوظا جدا، بعد أن نجح في الحصول على 13 مقعدا برلمانيا، مستفيدا بذلك من "القاسم الانتخابي" الذي عارضه بشدة، وإلا لخرج من هذا الاستحقاق الانتخابي بـ"صفر مقعد"، بالنظر إلى النتائج الكارثية التي تحصل عليها في جل الدوائر التي تشرح بها، والتي أتاحت له الفوز بالمقاعد المذكورة بعد حصوله على عدد أصوات لا تتعدى في كثير من المحطات ربع ما تحصل عليه منافسوه، وهو ما كان سيحول دون حصوله على أي مقعد برلماني لو تم العمل بنظام الاقتراع القديم.
وارتباطا بالموضوع، نسوق إليكم نموذجا حيا على ما جرى ذكره، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، سجلت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بدائرة مكناس، فوز حزب الاستقلال (عبد الواحد الأنصاري) بمقعد برلماني بعد حصوله على 29168 صوتا، يليه حزب الأحرار (بدر طاهري) بحصوله على 28140 صوتا، متبوعا بكل من حزب الحركة الشعبية (عبد القادر البريكي) بـ 22588 صوتا، والإتحاد الدستوري (عباس المغاري) بـ 13132 صوتا، وحزب الأصالة والمعاصرة (جواد شامي) بـ 10405 صوتا، في وقت حل حزب العدالة والتنمية(عبد الله بووانو) في المركز الأخير بواقع 7387 صوتا.
هذه النتائج المعلن عنها أعلاه، تبرز بشكل واضح وجلي أن البيجيدي "بوانو" ما كان ليتحصل على مقعد برلماني ولولا "القاسم الانتخابي"، حيث كان من المفترض أن يكون خارج السباق الانتخابي بعد أن حصل على 7387 صوتا، أي ما يعادل ربع ما تحصل عليه صاحب المقعد الأول، الاستقلالي "عبد الواحد الأنصاري" الذي حصل على 29168 صوتا.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الرتبي
مكناسي
الان خلصوا يستاقل و يجيد من البرلمان لان المكانسة مابغاوه
عركوش
القاسم الانتخابي
حزب العدالة والتنمية كان عارف الوضع الذي سيعيشه خلال الانتخابات.. داكشي علاش دار القاسم الانتخابي باش يضمن بعض المقاعد.. الجمهور كان كاعي والحزب يعلم ذلك.. مغديينش يضربو الضربة.. نتمناو صادقين هادو لنجحو ياخذو العبرة ويديرو الأحسن والأفضل لان الناس ملت وكلت.