أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة
عرفت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب "العدالة والتنمية"، المنعقدة اليوم السبت 18 شتنبر الجاري، "قربالة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ورفضت مجموعة من أعضاء المجلس الوطني، الخطوة المفاجئة وغير المنتظرة التي أقدم عليها "سعد الدين العثماني"، الأمين العام للحزب.
هذا، وفاجئ "العثماني" الجميع عندما أعلن أنه يتراجع عن استقالته، التي سبق وقدمها رفقة الأمانة العامة للحزب، بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.
وأثار تراجع الأمانة العامة لـ"البيجيدي" عن استقالتها، حفيظة أعضاء كبار بالمجلس الوطني، الذين لم يستسيغوا قرار "العثماني" وقيادته.
وعبر الرافضون لقرار التراجع عن الاستقالة، عن غضبهم بشكل علني وعبر تدخلات وًصفت بالقوية، وطالبوا القيادة باحترام المجلس الوطني.
من جهة أخرى، تم انتخاب "جامع المعتصم" رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب الإسلامي.
وضمت لجنة الرئاسة المذكورة بجانب رئيسها، كل من "عبد العزيز عماري"، "عبد الحق العربي"، و"نبيل شيخي".
التعليقات
18آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
ولف البزولة صعيب
العيب كل العيب في الكراسي وليس في العثماني
المصطفى غزالي
قبالة حزب العدالة
تراجع او لا تتراجع ذهب الحزب مع الريح لم يتبق لكم شيء.التراجع دائما هو من شمتكم و فقدتم به مصداقيتك.اخترتم السلطة كناية في الشعب و اخترتم السلطة فادبكم الشعب عبر الصناديق.اصبحت تدخلاتكم وكاننا في جامع الفنا.
مواطن مغربي
كفى
بلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم
سمير
هاها
هؤلاء لا يعرفون الديموقراطية
الدمناتي ح س ن
قمة الغباء
هذا ما قلناه ونقوله عن قيادات هذا الحزب قمة الجهل والغباء والنفاق والتقلب في القرارات والمواقف كالحرباء ... على مؤتمر هذا الحزب إن أراد التعافي مما لحق به من خزي وعار بسبب الزعامات الغبية التي أوصلت الحزب للكارثة أن يتم الطرد والتنصل من كل هذه الوجوه البئيسة التي حكمت وإغتنت حلى حساب مصالح الحزب أولا والمصالح العليا للمغرب والمغاربة ثانيا....
بوفري
سير فحالك
العثماني سير فحالك راه البيجدي ماشي ديالك العثماني برا برا راه البجيدي ول قهرا العثماني ديكاج او جمع البكاج قبل متعواج
محمد
دكتور في جهل النفس
ليس غريبا فهو الذي قال سافروا ولما سافرنا قال ارجعوا إلى بيوتكم فالقرار عنده كالسراب والحكام والتدبير عنده عبث
محمد
حل سد
حل الحمام سد الحمام ديرو كمامات لا حيدو كمامات لاتتق بمن ياخد قرارا وبعدها يرجع عن قراراته التي اتخدها فلا تعول على مثل هؤلاء لتسيير شوون البلاد والعباد بعد اخد اي قرار يجب البحت والدراسة والاستشارات مع دوي الاختصاص والبحت والدراسة من كل الجوانب بعدها يصدر القرار وبدون رجعة للوراءحتى لا يجعلنا نشك من الصح اهو الاول ام التاني
فارس
عبدة السلطة
حزب العدالة والتنمية ،انحرف عن مصاره منذ توليه الحكومة الاولى،فمن ذاق حلاوة البيليكي عمرو ميتراجع،اذا استقال فلن يعود الى الحزب لان موالي عبد الاله بن كيران ،منتظرين الفرصة،بعد ان صوتو ضد حزبهم،،
عبدق
قنيطرة
المواطنو ن فاقدون الثق في كل الأحزاب المغربيةكم من مرة حكم حزب الحمامة ايام طفلتنا وغيره من الاحزاب ولم نرى في صغرنا ولافي كبرنا اي حزب خدم المواطن دكاج عندنا ملكنا اطال الله في عمره والباقي لاشيء
مواطن
بدل راسو براسو
الغريب هو ان اعضاء اللجنة التحضيرية هم اعضاء الامانة العامة في الحقيقة يبدو ان مرسسي الاحزب الدين هم اعضاء و ورشدي حركة التوحيد و الاصلاح لن بتنازلو على الكراسي و سيلقون في راسة الحزب والحقيقة فان الحزب غرق و مات ولن يحيى مادمت نفس الوجوه
المصطفى
وا حشومة!!!
حقيقة إن لم تستح فافعل ما شئت لا أدري كيف لشخص ان يتشبث بالأمانة العامة وقد مني الحزب في عهده بنكبة ولا اقول بهزيمة او نكسة لأني لا أعتقد أن تقوم لهم قائمة بعد هذا التاريخ فلا ينبغي لك فقط أن تستقيل بل ان تتوارى عن الانظار كليا وتبتعد عن السياسة
رشيد
قربالة بالمجلس الوطني البيجيدي بعد اقدام العثماني لخطوة مفاجءة
اين هي تلك الشعارات التي طالما تغنى بها الحزب وكان يفتخر بها بانه حزب ديموقراطي في تنظيماته ويخضع للشفافية في التسيير الداخلي ،الان اتضح ان هذه الشعارات كانت سائدة قبل الاستزوار واما الحالة هذه بد تذوق حلاوة الكراسي والامتيازات فالتذهب هذه السعارات الى الجحيم ...ولكن هيهات العيد غير مرة واحدة
متتبع
العثماني
اين اختفى حامي الدين من المشهد .
متتبع
سيرو حشموا
هاد الباجدة يمشيوا يحشموا راه ان شاء الله بالانتخابات جاية والله ماعندي نصوتوا عليهم حيت سلا على سبيل المثال ترصدات ليها ميزانية ضخمة باش ينهضوا بها ولكن للاسف الفلوس مشاو للجيوب وغادي نتلاقاو عند الله
رضى روان
الراشدية
عليهم باختيار نوعية الرجال مثل عبد الله بها رحمه الله
تنويري
سواء عليكم
حزبكم انتهى... وحسابكم عند الله
Rachid
ت
حزب تنقصه الكفاءة اسوء حكومة مرت على وجه التاريخ هي حكومة العدالة والتنمية