في خطوة جديدة لتزييف الحقائق، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال ندوة صحافية في روما يوم أمس الأربعاء 23 يوليو 2025، الترويج لادعاء دعم إيطالي لموقف الجزائر بشأن قضية الصحراء.
وزعم تبون أن الجزائر وإيطاليا تتبنيان "دعمًا مشتركًا" لمبعوث الأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذا الدعم يهدف إلى تمكين "الشعب الصحراوي من تقرير مصيره".
لكن ما كشف زيف ادعاءاته هو غياب أي تصريح مماثل من جانب رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجا ميلوني، التي لم تذكر في كلمتها أي دعم لموقف الجزائر أو للبوليساريو. تصريحاته تبدو وكأنها محاولة من تبون لتزييف الواقع وتضخيم موقف إيطاليا لصالح جبهة البوليساريو، رغم أن الموقف الرسمي الإيطالي لم يتغير ويعكس دعمًا لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
تبون يواصل محاولات التلاعب بالحقائق لتقديم صورة مغلوطة عن المواقف الدولية، في وقت تتزايد فيه المواقف الدولية المؤيدة للمغرب، فيما تبقى الجزائر وحيدة في سعيها لترويج ادعاءات لا تعكس الواقع الدبلوماسي.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اطلسي
مجهول الهوية تبيبين
بدلا من الخوض في موضوع الصحراء المغربية البعيدة عنه بعد السماء عن الارض كان على الأمي الجاهل الغبي رئيس زريبة الكرغل البحث عن هويته وعن اصول والده من هو ؛ هل من فرنسا ام الاناضول ؟ فلتنتظرنا يا تبيبين الابله الغبي لاننا لك موعد مع الصحراء المغربية الشرقية ولا تظن ان المغاربة سينسونها
المنصوري أحمد
تبون كذاب في العلن
تابعت خطاب مللوني بالكامل ،لم تذكر ما افتراه رئيس كرغوليا،عجيب ورهيب وغريب ان يدعي الرئيس المعين ويقول رئيسة الحكومة الإيطالية ما لم تقل،موقف يدعو للشفقة والانهزامية