الاستقلال يضع 3 سيناريوهات لمواجهة بن كيران
أخبارنا المغربية
دخلت الأزمة بين حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية، نفقاً مفتوحاً على كل الاحتمالات، بعدما تدارست مساء أول أمس، اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال سيناريوهات مواجهة الأزمة، حيث أكد مصدر استقلالي بأن هذا الأخير ينتظر التحكيم الملكي ويقبل بكل ما سيأتي به، وأنهم تدارسوا ثلاثة توجهات أساسية:
السيناريو الأول: مغادرتهم الحكومة وتعويضهم بحزب آخر، وهو ما يقتضي تعييناً جديداً لرئيس الحكومة، وكذا تصريحاً حكومياً جديداً.
السيناريو الثاني : بقاء حزب الاستقلال، لكن بشرط تنفيذ مذكرة 3 يناير وألا تراجع عن أي بند من بنودها.
السيناريو الثالث: التوجه إلى صناديق الاقتراع في انتخابات سابقة لأوانها، وهو ما يعد مخرجاً للأزمة، ولكنه لا يمنح الأغلبية في ظل القوانين الانتخابية الحالية.
وكانت جريدة »العلم« ،لسان حزب الاستقلال، شنت هجوماً على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران واتهمته بأنه يسعى للهيمنة على الدولة ومؤسساتها وإنتاج خطاب التحكم، بل زادت »العلم« بالقول: »إن من نصبوا أنفسهم اليوم حماة للفكر والسياسة، ليسوا في الحقيقة إلا حفنة من القتلة، مازالت آثار الدم بادية على أياديهم« , ووصفت «»العلم« «الريسوني بآية الله والمرشد في إحالة دينية عميقة تمتح من التقية والمظلومية والتدرج, وشددت »العلم« على جاهزية حزب الاستقلال لخوض معركة ما أسمته الديمقراطية.
وفي المقابل، انبرت جريدة »التجديد« للدفاع عن رئيس الحكومة واعتبرت تجميد الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة بأنها مناورة لتعطيل فصل دستوري يحمل رقم 100، واعتبر عبد العزيز أفتاتي نائب عن العدالة والتنمية في تصريح لذات الجريدة بأن تعطيل الدستور يعد أمراً مرفوضا، وأن بعض مكونات المعارضة تمارس الهروب إلى الأمام، وهاجم الاتحاد الاشتراكي الذي كان هو المطالب بمراجعة طريقة تدبير جلسة الأسئلة الشهرية بما يضمن نجاعتها ونجاحها في تطوير الأداء البرلماني، ومنح حق المعارضة في التوضيح وتخليق النقاش العمومي، عوض أن تظل منبراً خطابياً يتقمص من خلاله رئيس الحكومة دور الزعيم الحزبي، مستغلا الاعلام العمومي في مخاطبة الرأي العام الوطني لعدة ساعات في الغرفتين، وكان قد عبر أحمد الزيدي، رئيس الفريق الاشتراكي عن رفضه المطلق لهذا الأسلوب وهذه الطريقة.
وتقصد »التجديد« حزب الاستقلال الذي ساند الموقف الاشتراكي بمعية أحزاب المعارضة، مما أدى إلى إلغاء جلسة الأربعاء الماضي، في انتظار تطورات جديدة في الموضوع.
عن "الاتحاد الاشتراكي"
عدد التعليقات (1 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
المقالات الأكثر مشاهدة
10487 مشاهدة
2
4264 مشاهدة
3
2418 مشاهدة
4
1958 مشاهدة
8

marocain
la caravane avance et les chiens aboient
C'est un groupe des escrocs qui ont mis tous les biens des marocains dans leurs ventres depuis des décennies et ont noyé notre pays dans une obscurité infinie. Et malgré tout cela ils osent dire avec insolence et sans la moindre pudeur qu'ils veulent assurer l'avenir du peuple. De quel peuple parlent-ils ? Je veux bien dire à ces gens de se taire laisser ceux choisi par le peuple travailler tranquillement, car on a marre de ces voleurs n’ont rien fait pendant la longue durée qu’ils ont passé dans le gouvernement que recruter les membres de ses familles et ses partisans.