جهات نافذة تدخلت في إبعاد العثماني عن وزارة الخارجية بسبب موقفه من أحداث مصر
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ متابعة
تحفظت جهات نافذة داخل الدولة على استوزار سعد الدين العثماني وزير الخارجية السابق ، بسبب موقفه الشخصي من الأزمة المصرية و الذي عبر في عن رفضه للانقلاب على مرسي من طرف السيسي ، عكس الموقف الرسمي للملكة المغربية التي سارعت إلى تهنئة خليفة مرسي عدلي منصور برئاسة مصر .وأضافت يومية المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، بأن العثماني غادر الوزارة بعد أن أصبح ينظر إليه بعين غير راضية بعد اللقاء الذي جمعه بالكويت مع أعضاء من الإخوان المسلمين خلال زيارة رسمية لرئاسة الوفد المغربي في إطار اللجنة المشتركة المغربية الكويتية.
و تابعت نفس اليومية أنه جرى التحفظ على اسم العثماني للاستوزار على رأس وزارة الخارجية، رغم المجهودات التي بذلها بنكيران للاحتفاظ به.
korchi de tinjdad
[email protected]
réponse pour l'intervention1 : moursi va revenir et la méme chose pour al3atmani.bon chance al3atmani.
nadeeer
العثماني كان أداؤه باهتا في مهامه الخارجية و تمثيله للمملكة و قضاياها المصيرية لم يفلح في مد جسور للدبلماسية المغربية في أي بلد أو مناسبة دولية خصوصا مؤخرا في الأمم المتحدة حيث بدى محتشما في طريقة كلامه وضعيفا بالمقارنة بحجم قضية ومسؤولية الصحراء المغربية ..هدا ليس معناه إفتقاره للكفاءة بالعكس إنما كان رجلا في المكان غير المناسب له
mansour
dr othmani
l ex ministre sera mieux dans le ministere de la sante. il est docteur qui sera famillie dans son domaine. mais le poste des affaires etrangeres a besoin des gens du domaine ( ambassadeur , consule , avocat des lois internationales) diplome de science po ou des affaires etrangers. machi njibo najjar bach nsabgho ddar. avec tous mes respects au dr othmani.
تراستي
الكذب على الشعب
في الحقيقة أسباب إخراج السيد سعد الدين العثماني من الحكومة لا علاقة لها بموقفه من نقلاب السيسي أو بقضية زيارته للكويت. بل تتعلق بنظرته الرزينة و المتزنة للقضية الامازيغية, التي أصبح يبلورها السيد سعد الدين العثماني داخل الحكومة و بالمحافل الدولية بشكل جديد و واضح . أما إلصاق عملية الإقصاء من الحكومة, بتحفظات جهات نافدة داخل الدولة , فهو كلام يرجع للزمان السابق الذي تجاوزه دستور 17 يونيو 2011 الذي يقول فصله الأول : "يقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط , وتوازنها و تعاونها , و الديمقراطية المواطنة و التشاركية,على مبادئ الحكامة الجيدة و ربط المسؤولية بالمحاسبة". فإذا كانت للسيد سعد الدين العثماني أخطاء في تدبير ملفات بوزارة الخارجية, فعلى رئيس الحكومة أن يعلنها للشعب المغربي و يحاسب عليها؟. أما أن يستبدل بأقل منه لمجرد انه غير متفق مع رئيس الحكومة و خرجاته ,فهذا كلام آخر.. إن السيد سعد الدين العثماني هو رمز امازيغي مغربي أصيل وإقصائه غير محسوب العواقب لكونه مس شريحة كبيرة من المغاربة.. الم يقل بنكيران أن العثماني عرقل المفوضات مع مزوار.تعاملوا مع الشعب بشيء من الوضوح...
Ameryaw
يجب أن نراجع دروسنا الإبتدائية
كل مواطن من حقه أن يعبر عن رأيه بكل حرية. أما في المناصب السياسية للدولة(وليس الحزبية)، فأقل ما يمكن أن نقوم به، هو الإحتفاظ برأينا لأنفسنا، وكل ما يمكن أن يصدر عنا، يجب أن يتساوق مع توجه الدولة المعبر عنه من طرف نظام أو رئيس الدولة. إن اختلفت معه، فلا يجب أن أقبل بالمنصب المقترح علي. سأبقى في الإطار الحزبي، وقد أنسحب منه إن رأيت توجهه يتنافى مع توجهي أو مبدإي الشخصي. أما أن أدخل إلى اللعبة الساسية-على علاتها-، ثم ألعب -بعد ذلك- دور النشاز في الحكومة أو في الدولة من داخلها، فهذا فيه نقاش. أنا ضد توجهات البيجيدي المذهبية، لكن السيد العثماني رجل محترم، بكل المقاييس. واحترامه ليس مني، بل من شخصه ومواقفه. ما وقع له، يذكرني بنهاية باتريس لومومبا مع اختلاف المكان والزمان واختلاف القتل والعزل. من منصبه الرسمي، حاول لومومبا -ولا أحد يجادل في وطنيته الثابتة- أن يحارب قرارات استعمارية بحضور ملك بلجيكا -الدولة المستعمِرة-، والنتيجة المأساوية لم تتأخر كثيرا. العثماني - كوزير خارجية- لم يحارب استعمارا (خارجيا) بهذا المفهوم؛ دافع عن فكرة"الإتحاد المغاربي"، وهذا يحسب له انسجاما مع الدستور. لم يحتج على قرارات الزيادة أو غيرها مما أثار حفيظة الطبقات المسحوقة، بفرار من حزبه الإسلامي، لكنه تدخل في الشأن الداخلي المصري، وهو لا يعنينيا كمغاربة (وليس فقط البيجيديين)، وكان موقفا شخصيا يتناقض حتى مع رئيس حزبه -ورئبس الحكومة- الذي فضل الصمت أو التلميح عند قدم الحائط. عُزل من منصبه، لكنه سيحتفظ باحترام الجميع، أمازيغيين ومستعربين من المغاربة. Azul

va chercehr morsi maintenant
va chercher morsi maintenant
la prochaine tu t'occupes des affaires des marocains, tes points de vues personnels tu les gardes pour toi, on veut qu'on reste neutres. ca preuve qu'il te manque encore de l'experience dans la politique internationale.