وفاة شخص بآسفي وشكوك أمنية حول نشاطه في \"حركة 20 فبراير\"
كود
أكدت مصادر متطابقة، لـ "كود"، أن شخص يدعى كمال عماري، يبلغ من العمر 28 سنة، وكان يعمل حارسا في ميناء آسفي، توفي، اليوم الخميس (2 يونيو 2011)، بمستشفى محمد الخامس بالمدينة المذكورة.
وفيما تداول ناشطون في "حركة 20 فبراير" الخبر على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، على أساس أن كمال، الذي يقطن في دار بوعودة، عضو في الحركة، أكد مصدر أمني أن "المعني بالأمر ليس عضوا في الحركة، وكان قريب من مسيرة الأحد، عند تدخل القوات العمومية، قبل أن يطاله التدخل"، مبرزا أن الضحية توفي في قسم الإنعاش، الذي دخله متأثرا بجروح في الكتف، والصدر.
وكان الناشطون في الحركة أشاروا إلى أن "كمال تم الاعتداء عليه من طرف عناصر القمع (سبعة عناصر بالهراوات)، ما أسفر عن إصابته بجرح غائر في رأسه، وكدمات في عينيه، وركبته".
علي
بدات الاستشهدات في المغرب ، وهذا هوثمن التغيير ، حتى لا يقال علينا استثناء. رحم الله الشهيد، وان دمه يبقى وصمة عار في جبين هذا النظام الجبان، الذي لا يجيد سوى لغة القمع و القتل، فالمهدي بن بركةاحد ضحيا الهمجية القمعية بالمغرب، حتى لا يقول احد ان المغرب ليس كباقي الدول. يجب على الشعب المغربي ان لايصدق كذب النظام المغربي ، فان الذليل اصبح واضحا، وما الدستور الجديد الا امتداد للدستور القديم. اننا في المغرب نعاني من سلب حريتنا وسرقت ثراواتنا من طرف شرديمة قليلة ، ولا يمكن زحزحتهم من اماكنهم الا بدمائنا ، ولن تكون دمائنا اغلى من دماءكمال عماري. ان الصورة التي كان يروجها النظام عنه اصبحت في مهب الريح ، وضهرت الصورة الحقيقيةله، صورة القتل ، التجويع ، التنكيل بابناء الشعب، لكن سنقاوم كل من اراد سلب حريتنا و كرمتنا.

زيناوي
شكون اللي بغى هاد الجثة تطيح ف بلادي ..شكون اللي عندو مصلحة المغرب يتروع..شكون اللي عندو مصلحة ف وديان الدم تجري ..الله يسمح ليكم..فين غادين بهاد لبلاد آ لمغاربة..ياك احنا استثناء..