أخبارنا المغربية
من المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة ولادة حزب جديد سينضاف إلى القائمة الطويلة للأحزاب السياسية بالمغرب.
الجديد في هذا الحزب أن مؤسسيه جلهم من الشباب ، والذين يرومون من خلال إطارهم السياسي هذا " الإسهام في بناء مغرب المستقبل حديث ديمقراطي، معتز بأصالته ومتماشيا مع المعاصرة وصانع للحضارة الإنسانية المبنية على قيم التعايش والانسجام"، حسب بيان اللجنة التحضيرية.
الحزب الذي سيحمل اسم حزب مغرب المستقبل، هو "حزب سياسي وطني في إطار الثوابت الجامعة للأمة المغربية، المتمثلة في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، وتماشيا مع نظام المملكة القائم على الملكية الدستورية الديمقراطية البرلمانية الاجتماعية، وفي نطاق مؤسساتها الدستورية".
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
azeddine
bladna mhtaja lhad nou3 d l2ahzab chababhowalkolf lkoul a bon couraje
محمد محمد محمد
لا اضافة تدكر
المغرب لا يحتاج هذا العدد من الاحزاب فلا حزب الشباب يفيدنا و لا حزب النساء يسعدنا و لا حزب اليتامى و لا حزب الكهول و المغرب مقبل على تشغيلهم الى حدود 65 سنة و لا و لا و لا المغرب مستغن عن هذه الاحزاب كاملة بالاضافة للبرلمانيين و المستشارين لان الحاكم الحقيقي هو القصر و حاشيته و هذا يكفي
المهدي المهدي المهدي رقم 12
هذا حلال وهذا حرام
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد ما هو حرام فهو حرام ،وما هو حلال فهو حلال ،وبين الحرام والحلال يوجد علم وكل من مصدرهما ،كذلك الشان لهذا الحزب الذي جادل قبل ان يظهر فعلى الراغبين لتنمية هذا الحزب ان يعلموا علم اليقين اننا نتواجد في حقبة وشطر الحديث "ثم تكون ملكا جبرية "وان نظامه اسلامي محض يحتاج لدارسي الدراسات الاسلامية من الذين عرفوا القرآن والحديث ،وحيث اني مغربي مثلكم ورجل امن سابق فاني اتضور اسفا على تكلاخ جماعة العدل والاحسان الذين مهذت لهم سبيل الاصلاح ليربطوا انفسهم بالسكة المحمدية وليبايعوا الملك ولتصبح اعمالهم حلالا ويصنعون به صنعا حسنا وراء القيادة الرشيدة لمولانا الامام اعزه الله وعلهم يغيرون اسمهم بجماعة العدل والاحسان الى اسم "حزب الجبرية "فانهم راوا انهم ذوي سيارات فاخرات وذوي رصيد مادي وذوي هواتف رنانة ويعجبهم اللقاء وتبادل المواضع وعطلوا مامورية الاسلام الذي احاطوه بليس دجلي اشرقت من اجله محدثة القرآن لتزيل فيروسه الدجلي ،فلا يتسابق الانسان لتحمل الامانة لكونها اعظم وزن عند الله والنصر لمولانا الامام اعزه الله