متابعة :
بعد نشرها ملفا عن أوزين ذكرت فيه أنه زور شواهده الدراسية ليحصل على منصب الوزارة , جاء في غلاف مجلة "الآن" الأسبوعية أن" مشكلة أوزين بسيطة وهو أنه ليس كما يعلن عن نفسه" ، مما دفع بوزير الشباب والرياضة محمد أوزين إلى مقاضاتها بعد أن كتب على صفحته بالفايسبوك معلقا على ملف المجلة"القضاء بيننا، كنت أنتظر هذه الفرصة منذ مدة" !
و قد سبق لمجلة الآن أن تعرضت لنفس الموقف عندما نشرت فاتورة عن وزير الصناعة والتكنولوجيات الحديثة عبد القادر اعمارة في الحكومة السابقة ،الأمر الذي دفع عمارة إلى مقاضاة المجلة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ترياق
مصيبة هذه
اليوم وزير الدكتولاطه و بالامس وزير الشوكولاطه......والبقية تاتي. ....... منقول.
نجاة
كفانا بهتانا.
يجب مقاطعة المجلات والجرائد التي تنشر الاكاديب.يعني لسنا اغبياء .قليلا من المصداقية لانه من العار ان نقرا خبرا اليوم وياتينا تكديب من نفس الجريدة او المجلة غدا . خاصة وان الخبر يكون بالعنوان العريض وفي اول صفحة وادا نزل التكديب فيكون مختبئا في اخر صفحة. يجب على الصحافة ان تتحرى الصدق والا تتسابق لنشر الكدب.فهدا يخل بالاحترام للناس وللعقول.حشومة وباراكا
امازيغ
الاقلام المؤجورة
لا نستغرب فادا كانت سياستنا فاشلة ورياضتنا فاشلة فصحافتنا هي كدالك فاشلة...