نجح الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي، الذي قاد في الآونة الأخيرة عملية تهدئة بين تيار أحمد الزايدي والمكتب السياسي للحزب.
و قالت يومية الأحداث المغربية نجاح الراضي جاء على واجهتين، الأولى تتمثل في دفع أعضاء تيار الانفتاح والديمقراطية نحو عدم التصعيد، إذ كان اجتماعهم يوم الجمعة الماضي مجرد اجتماع شكلي لتشكيل لجان التيار وإعلان التضامن مع المحالين على المجلس التأديبي، والثانية تكمن في إقناع إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، بتأجيل الدعوة إلى اجتماع الفريق النيابي من أجل انتخاب رئيس جديد له إلى 11 من الشهر الجاري، على أن تتم فيه برمجة انتخاب رئيس الفريق كأول أولوية.
و في السياق ذاته، قالت يومية المساء، إن مبادرة الوساطة تتضمن نقاطا من بينها الفصل التام بين رئاسة الفريق النيابي وتزعم تيار الديمقراطية والانفتاح، إضافة إلى ضرورة التقيد بالقرارات الصادرة عن اللجنة الإدارية التي صادق عليها المؤتمر الوطني التاسع.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.