أخبارنا المغربية ـ ع. الوزاني
رأى غالبية المشاركين في استطلاع موقع أخبارنا الاخير، أن الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا لن تؤثر على العلاقات بين البلدين.
و شارك في الاستطلاع، قرابة 3400 زائر للموقع على مدى الاسبوع المنصرم، بحيث أجمعت نسبة 71.85% على عدم تأثير الأزمة الديبلوماسية المفاجئة على العلاقات الفرنسية المغربية، مقابل 21.89% رأت العكس.
و تخلص نتائج الاستطلاع الى أن نسبة كبيرة من المغاربة، يرون في التوتر الاخير مجرد أزمة عابرة لايمكنها أن تؤثر في علاقة المغرب بحليفه التقليدي، خاصة و أن البلدين تجمعهما روابط تاريخية و مصالح مشتركة في عدة مجالات.
و تعتبر فرنسا الشريك التجاري الاول للمغرب، وفي عام 2012 وصل التبادل التجاري بين البلدين الى ثمانية مليارات يورو.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
تتمة الموضوع الاول
وبعدما احست الجزائر بفشل خطتها لزرع الفتنة والقطيعة بين المغرب وفرنسا وفشلها في التاثير والنيل من المحور الفرنسي المغربي دهبت الجزائر الي استغلال الاحتفال في ابوجا بمناسبة مرور 100 سنة علي توحيد نجيريا واستدعت فرنسا لحضور هدا الاحتفال طبعا بالنيابة وباسم نجيريا وحدث استدعاء فرنسا لحضور هدا الاحتفال هو ارسال لها رسالة مشفرة من طرف محور الجزائر نجيريا وجنوب افريقيا و بان هدا المحور علي استعداد للتعامل معها بشرط ان تتخلي =اي فرنسا= عن المغرب وقد فهمت فرنسا هده الرسالة جيدا وردت عليهم جواب رسالتهم المشفرة بان تحاشي فرونسوا هولاند السلام مع عبد العزيز المراكشي وبان فرنسا لا يمكنها الاستغناء عن المغرب الصديق والشريك رغم ازمتها الاقتصادية الخانقة وتبقي دبلوماسية الملك محمد 6 نصره الله هي الوحيدة التي بامكاتها اعادة قطار العلاقة بين المغرب وفرنسا الي سكتها الصحيحة كما كانت من قبل وكما فعل الملك عندما سافر الي امريكا واعاد العلاقة بين المغرب وامريكا الي سكتها الصحيحة والايامالقادمة هي من ستكشف عن هدا وخلاصة القول بان محور المغرب فرنسا قد ادخل الرعب في حكام الجرائر واتمنا من الملك محمد 6 نصره الله ان يزور دول اخري في افريقيا في القريب العاجل وخاصة الدول الافريقية التي ما زالت تعترف بالبوليساريو والسلام