أخبـارنا المغربية / عبد الرحيم القــاسمي
تناقلت تقارير إعلامية ليبية وأخرى عربية ،أن لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام الليبي "البرلمان" تعتزِم طلبَ نشر قوات عسكرية مغربية ضمن قُـوات دول صديقة أخرى، بالبلاد تحت غطاء جامعة الدول العربية، للعمل مع القوات النظامية الليبية على نزع سلاح الميليشيات وتحقيق الأمن والإستقرار المفقود منذ مدة.
في هـذا السياق ،أكد "صالح جعـودة" نائب رئيس لجنة الأمن القومي أن اللجنة ستطلب من المغرب بعث قوات عسكرية لتنتشر في المنطقة الغربية من ليبيا للمُساهمة في استتباب الأمن، عـلاوة على قوات عسكرية من الأردن وماليزيا وإندونيسيا.
وبالمُقابـل أكد مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية السفير "عاشور بوراشد" وفق ما نقله أحد المواقع المصرية ،رفض بلاده لأي تدخل عسكري خارجي في ليبيا، سواء عبر قوات عربية في ليبيا أو من أي جنسيات أخرى، مُشدداً في الوقت ذاته على وحدة ليبيا، ورفضها لأي صُور التدخل الخارجي، بحسب تعبيره.
وكانت منابر إعلامية، تناولت اقتراح النائب الليبي صالح جعودة، الذي أشار فيه إلى أنه "يمكن استجلاب قوات أردنية للمنطقة الشرقية وقوات مغربية للمنطقة الغربية، للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار، على أن تقوم قوات ماليزية وإندونيسية بمهمة جمع السلاح والإشراف على تخزينه".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hsmsy
لو فعل الليبيون ذلك، أي استجلاب قوات عربية وإسلامية فقط لاغيرمن أي بلد كان، للتعاون على انتشال البلاد من ازمته وتجنيبه خرابا أكثر وتسريع استثباب الأمن فيه والتفرغ إلى البناء والإنتاج ونشرالعدل والديمقراطية، لو فعلوا ذلك ستكون خطوة ذكية وفعالة تُشرف أصحابها; ومن دون شك ستكون إيجابيات هذه الخطوة عامة على الجميع، والشعب الليبي بمسلحيه ومدنييه لا شك سيتقبل ويتجاوب ويتعاون من دون ريب أو توجس أو تمرد كما لو لاقدر الله وطأت ودنست وعاتت في أرضه قوات غير إسلامبة لاتراعي مشاعره ولا كرامته ولا مصالحه، تمرغ شرفه وتسترخص دمه وعرضه كما عانينا ونعاني في دول إسلامية عديدة لاتخفى على أحد من البلقان إلى العراق إلى أفغانستان.
لقد طال الغم وآن الأوان أن يرى العالم أن للمسلمين مبادئ سامية تجعل منهم قوة إيجابية في هذا العالم قادرة على المساهمة في نشر الأمن والخير والعدل، و أحق بذلك ذوي قرباهم أولا.