أخبارنا المغربية : سناء الوردي
بعد سنوات من القطيعة والجفاء، تمكنت الديبلوماسية المغربية من إحياء علاقتها بإحدى أكثر الدول دعما لجبهة البوليساريو في قارة أمريكا اللاتينية.
الأمر يتعلق بجمهورية بنما والتي وفرت فيما مضى دعما لا مشروطا لأطروحة الانفصاليين وظلت معادية للطرح المغربي قبل أن تسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية.
جمهورية بنما افتتحت نهاية الأسبوع المنصرم مقر سفارتها بالعاصمة الرباط، ولم تكتف بهذا القدر بل اختارت كسفير لها في الرباط أحد الأشخاص الذين دافعوا بشراسة عن جبهة البوليساريو في وقت سابق قبل أن يراجع مواقفه
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حقا يس مزوار كالعثماني
حقا ليس مزوار كالعثماني
مراد
فرق كبير
فرق كبير بين التدبير الجيد و بين الدنكشوتية، و لو كان مزوار في رياسة الحكومة لتمكن من حل مشكلات المغرب بدل بنكيران المهرج الذي خرب المغرب و لو بقي العثماني في الخارجية لتراجع المغرب الف مرة