أخبارنا المغربية ــ متابعة
طالب أعضاء الغرفة الأولى بالحصول على تعويضاتهم نقدا مع حرية تصرف كل برلماني في طريقة صرفها، وذلك بعد القرارات التي اتخذها مكتب مجلس النواب برئاسة رشيد الطالبي العلمي بخصوص طريقة صرف التعويضات المالية لصالح النواب.
و تابعت صحيفة الخبر في عددها الصادر غدا ، أن رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، وجد نفسه محاصرا بعدد ضخم من الملتمسات المرفوعة إليه من قبل نواب الأمة يطالبونه فيها بمراجعة قرار مكتب مجلس النواب القاضي بتدبير صرف التعويضات الجزافية لأعضاء المجلس.
يشار أن رئيس البرلمان قد أصدر قرارا بصرف تعويضات إضافية للبرلمانيين تصل إلى 4000 درهم لكل واحد منهم ، عبر إبرام اتفاقيات مع الخطوط الملكية المغربية، لضمان تنقل النواب، الذين يقيمون بعيدا عن العاصمة الرباط، و مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، يتم بموجبها منح بطاقات خاصة بالبرلمانيين، أما أخيرا فتعقد مع الشركة الوطنية للطرق السيارة، من أجل توفير بطاقات مرور في الطريق السيار للبرلمانيين.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abou abdessamad
التمس من صاحب الجلالة ان يلغي البرلمان لان من يقبل على الترشح و يخوض حملة انتخابية لا يمكن ان يكون همه خدمة البلاد،فبلادنا لن يخدمها متطوع بل رجل ذو ضمير حي يخشى الله و يحاسب نفسه قبل ان يحاسب
عبد الله
لا حاجة للمغاربة بالبرلمان بغرفتيه
كلنا نعرف ان المغرب يقوده جلالة الملك نصره الله هو من يقرر سياسة الدولة الداخلية والخارجية وما الحكومة والبرلمان الا كومبارس لتاثيث المشهد السياسي فقط هذه حقيقة اذن ماحاجتنا لحوالي 700 برلماني يلتهمون الملايير من الدراهم وهاهم يطالبون بلا خجل بالمزيد والبوساء يكدحون مقابل رغيف يومهم اغلقوا البرلمان فلا فاىدة من وجوده اطلاقا
مغربي بسيط
الجشع
نلاحظ من بعض ان برلمانييها يتخلون على اجوره وان نصفها ، رغم الرخاء التي تعيشه بلدانهم ، بينما المغرب الذي يعيش ضائقة مالية كبيرة ، والشعب يطالب تخفيظ اجور و حدف الاجورالبرلمانيين المخالف للدستور . هم الان يطالبون في زيادة اجورهم ، رهم هذا برلمان المغربي بشبه مجلس العاطلين عن العمل والكسالى باجور كبيرة .
عبدالرحيم بناي
لا لبرلمان البلاد
لانريد برلمانا في هده البلاد ، صاحب الجلالة هو المدافع الوحيد على شعبه ، لانريد برلمانا يلتهم أموال الشعب لا الدفاع عنها ، طز من البرلمان وما يجي منو.....؟
DEJA
SOYEZ HONNETES
TOUT D ABORD MAIS IL FAUD PRENDRE EN CHARGES LES AUTRES COMMENTAIRES VIVE LE ROI