محمد اسليم / أخبارنا المغربية
قدم محمد سعيد السعدي القيادي البارز في حزب التقدم والإشتراكية، أمس الأحد الثامن من يونيو الجاري، إستقالته من الحزب، والتي بررها في بيان خاص موجه للرأي العام بما وصفه بالإنحراف اليميني الواضح الذي طبع مسار التقدم والاشتراكية منذ المؤتمر الوطني الثامن، والذي حدد أبرز مظاهره في: مناهضة قيادة الحزب لحركة 20 فبراير الشعبية، وانخراطها في تجربة حكومية رفقة من سماه باليمين الديني، وهي التجربة التي إعتبرها السعدي في لقائه التواصلي الأخير بسبع عيون قبيل المؤتمر الوطني التاسع للحزب بالفاشلة.
وفي اتصال له بيومية مغربية قال السعدي: «الانحراف والتشوه الذي عرفه الحزب، وصل مرحلة لم يعد ينفعه معها علاج، خصوصا وأن التركيبة البشرية التي ألحقها الأعيان والكائنات الانتخابوية بالحزب منذ 2010 أصبحت تشكل الأغلبية الساحقة، 80 في المائة من المنخرطين، وأن هذه الأغلبية ترتبط بالأعيان وبالمصالح، ولا علاقة لها بهوية الحزب وتاريخه»
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
simo
هنيتينا
الماء والشطابة حتى لقاع لبحر .حزب شيوعي لا يعترف بالاسلام (كما جاء على لسان الوزير الوفا تقو......................)