القائمة الرئيسية
أخبارنا

من يفوز بمقعد طاطا في البرلمان؟

من يفوز بمقعد طاطا في البرلمان؟

 

أخبارنا المغربية

عبد الله أموش

تبدو هذه المرحلة في طاطا مرحلة فاصلة في تحديد وحصر الاحتمالات المتعددة لفرص الفوز بمقعد مجلس النواب. 

فالحاج محمد أوضور رئيس بلدية فم الحصن، المدعوم بتاريخه النضالي، وإنجازه التاريخي على مستوى بلدية فم الحصن، كل ذلك يفتح أمامه فرص الفوز بمقعد مجلس النواب. لكنه إذا راهن على ساكنة فم الحصن وحدها فقد يفقده ذلك احتمال الفوز بمقعد المجلس، إذا أن غالبية الكتلة الناخبة التي تتكون من الشباب والنساء تقاطع الانتخابات، وهي سمة تميز فم الحصن على مستوى إقليم طاطا. ويزيد الأمر صعوبة دخول حركة 20 فبراير على الخط، وهي التي جعلت على رأس أجندتها الانخراط في حملة مقاطعة الانتخابات. وهي الحركة التي انخرطت فيها الساكنة في المعركة النضالية في أبريل الماضي، وانصهرت فيها التنسيقية المحلية لتلاميذ وطلبة ومعطلي فم الحصن، فانتدبتها الساكنة للتحاور باسمها والنضال تحت لوائها وانخرطت بفعالية في حملة مقاطعة التصويت على الدستور وتفاعلت معها.

بمعنى أن رهان الاتحادي أوضور على سكان فم الحصن رهان قد يؤدي به إلى الفشل، وإن كانت تسانده قبائل أهمها قبيلة "إدوسلام". القبيلة التي حملته إلى المجلس البلدي بعد أن داقت الأمرين من جراء تصرفات المجالس البلدية السابقة، والذين ضايقوا القبيلة في مراعي أنعامها. وأشاعوا العنصرية في أهل فم الحصن وفرقوهم إلى بيض وسود.

لكن في المقابل تبدو فرص التابي وافرة للفوز بمقعد طاطا في البرلمان خصوصا إذا تم إعادة نفس السيناريو الذي وقع في الانتخابات البرلمانية الماضية.

التابي المستثمر في قطاع النقل الطرقي " شركة النقل باني" قد تتعزز فرص نجاحه إذا اتجه إلى مداشير طاطا التي مازالت ترقد في التخلف والتهميش، ولا تقيم وزنا لبيع أصواتها في مقابلة حفنة من المال.

أما تضمانت من أقا فهو الأقل حظا للفوز بمقعد طاطا في البرلمان بعد أن مني آل تضمانت بهزيمة أزاح على إثرها حزب العدالة والتنمية تضمانت من على رأس بلدية أقا.

أضف الى افتقار تضمانت إلى الدعم الأعيان والقبيلة وقلة الانجاز والرصيد النضالي الذي يشفع لبعض المتنافسين.

أما حظوظ العدالة والتنمية فهي قليلة إذا ما أعيد نفس المشهد القديم بتزكية محمد الراجي. حتى أن التجربة الفتية لفريق العدالة والتنمية المسير لبلدية أقا لم يستطع أن يعطي صورة إيجابية عن نجاح تجربة رفاق بنكيران، وكذلك مشكلة دخول ممثل العدالة والتنمية على خط الصراع العنصري الحزبي بفم الحصن، والذي بدأت تنفر منه الناس.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

fam elhisn

تعليق 1

ntmana 3la sakina tata an ta3i ahamiyat almorachah alitihadi odor omada isti9laliatih wnazahatih fahwa almonasib liminta9a

kalimato ha9 min issafn tata

تعليق 2

3ala tata kamilatan an ta3rif ana dawr albarnmal howa atchri3 wa lmossada99a 3ala l9awanin wa lhaj odor rajol mota9ff ma3rof 3ala mosstawa watani wadawli wa fi alwa9t alhali howa arajol almonssif ahssan bi katir mina atabi aladi la yamlik hata albakalorya wakadalik min tadomont idin halyan yajib 3ala tata an tossawit 3ala odour mohamad

hisni

تعليق 3

yajibo 3ala alkatib an yakona mohayidan yo3ti likoli morachah ha9ah lilasaf chadid lam ya9ol walaw kalima fi ha9 ahad abraz almorachahin fi lminta9a bouzihay lhoucin sadi9 alfo9ara

ابراهيم

تعليق 4

نحن لا يهمنالا تاريخهم النضالي و لا انجازاتهم ولا انتماءاتهم العرقية أو الإيديولوجيا كلهم ينتمون الى أحزاب رجعية .الحل الوحيد هو مقاطعة مسرحيتهم الإنتخابية والإلتفاف نحو الأشكال النضالية لحركة 20 فبراير.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.