و م ع
أكد وزير الداخلية، الطيب الشرقاوي، اليوم الأربعاء (28 شتنبر)، أن الأوضاع في مدينة الداخلة هادئة، بعد الأحداث التي عرفتها المدينة الأحد الماضي (25 شتنبر)، إثر مقابلة في كرة القدم برسم بطولة المغرب هواة، جمعت بين فريق مولودية الداخلة وفريق الشباب الرياضي للمحمدية.
الشرقاوي، في اجتماع للجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية في مجلس النواب، يخصص لدراسة مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، إنه “بفضل المجهودات والعمل المهم الذي قامت به القوات العمومية، رجعت الأمور إلى نصابها والأوضاع هادئة في مدينة الداخلة والساكنة تنعم بالأمن والطمأنينة”.
وأضاف أن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف في العيون أمرت بفتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات والمتورطين في هذه الأعمال، مشيرا إلى أنه تم إلى حد الآن اعتقال 8أشخاص سيقدمون إلى المحكمة في حين أن الأبحاث ما زالت جارية لإيقاف باقي المتورطين الآخرين.
الشرقاوي أوضح أن هذه المقابلة، التي انتهت بفوز الفريق الضيف، شهدت بعض المناوشات تطورت بكيفية مؤسفة إلى أحداث عنف بين المتفرجين ومشجعين ينتمون إلى أحياء سكنية مختلفة، مضيفا أن هذه المواجهات حدثت على مراحل، وفي نقط متفرقة، انطلقت بالتراشق بالحجارة بين الجانبين بعد الخروج من الملعب.
وأكد وزير الداخلية أن “قوات الأمن تدخلت لإرجاع الأمور إلى نصابها، غير أن المواجهات انطلقت في بعض الأحياء وبأشكال أخرى، تمثلت على الخصوص في تجمهر أشخاص بنقط معينة ونصبهم حواجز من الحجر واستهدافهم للمواطنين والسيارات بالحجارة وبالأسلحة البيضاء”.
وأشار إلى أن هذه الأحداث خلفت عددا من الخسائر في الأرواح والإصابات بجروح وتخريب بعض الممتلكات. وأكد في هذا الصدد تسجيل وفاة سبعة أشخاص، بينهم عنصران من أفراد القوات العمومية، مضيفا أن ثلاثة أشخاص منهم فارقوا الحياة بعد دهسهم عمدا وعن سبق إصرار بسيارات دفع رباعية كان على متنها بعض الأشخاص من ذوي السوابق القضائية، في حين أن باقي الضحايا كانوا ضحية أعمال عنف بالغ.
وعلى مستوى الخسائر المادية، قال الشرقاوي إنه تم إضرام النار في ثماني سيارات وبعض المؤسسات البنكية والتجارية الخاصة التي تعرضت بالإضافة إلى ذلك إلى أعمال سرقة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد المراكشي
عشت الاحدات الموسفة التي شهدتها مدينة الداخلة والتي دهب ضحيتها ابرياء لم يكن ليسقطوا لولا الطريقة المضحكة التي تعاملت بها قوات الامن مع الاحدات حيت ظلت تتفرج على المخربين يعبتون فساد في ممتلكات وارواح الابرياء فمن جهة استعملتعصابات البوليزاريو السيوف والسيارت الكاط كاط في دهس الابرياء ومهاجمتهم في المقابلة عتت العصابات الاجرامية المتناولت للحبوب الهلوسة والقادمة من حي الوكالة قنينات الغز وعتت سرقة في ممتلكات الابرياء من مساكن ومتاجر وسيارات حيت شهدت 45 دار سرقة مساكن الصحراوين ولم يسلم الدجاج من هده المدابح حيت كان يرمى به حي في النار وتم احراق موسسة خاصة حارمين فلدات اكبادنا من تعليمهم وكل هدا امام مراء من قوات تلامن التي كانت تتحجج بعدم صدور اوامر التدخل على مدى 3 ايام اللهم هدا منكر