أخبارنا المغربية
يونس بنسلطانة
بخروجها يوم الأحد 02 أكتوبر 2011، في مسيرة حاشدة، أعطت حركة 20 فبراير بسطات الدليل القاطع، لكل من راهن ويراهن على اضمحلالها أو انسحابها من الميدان- نهاية فصل الصيف الماضي- بأنها لا تزال حية ترزق، في طريق العنفوان والتجدد كل يوم، بانضمام فئات أخرى إليها من أبناء هذا الشعب.
لقد كانت مسيرة الثاني من هذا الشهر"مسيرة المعيشة غلات علينا..." مسيرة تحمل عدة رسائل لمن يهمه الأمر، منتظمة في صفوف متراصة بالوحدة والتضامن، ترفع شعارات اجتماعية من قبيل "علاش جينا واحتجينا المعيشة غلات علينا""شي علا و بغا يطير و شي ساكن تحت القصدير" " كيف تعيش يا مسكين الماء والضوء دارت جنحين" و أخرى سياسية تمسكا بالمطالب الوطنية للحركة "الشعب يريد إسقاط الفساد و الاستبداد " "حدك تم المعلم الجماهير بزاف عليك" "عاش الشعب " "جلالة الشعب يخاطبكم" ، لقيت تجاوبا كبيرا من قبل الجماهير السطاتية، إذ كانت تلك الشعارات تلامس بشكل عميق المشاكل التي تعاني منها: من فقر وغلاء وقمع وتهميش وبطالة وتدجين بسبب الفساد والاستبداد، خاصة وأن الشعار المركزي لهذا الأسبوع تمحور حول الغلاء الذي أصاب جيوب المواطنين، فأنهكهم.
وقد اختصت هذه المسيرة بمشاركة واسعة و كثيفة للمرأة السطاتية وانخراطها القوي في هذا الحراك سواء بالحضور الوازن أو بترديد الشعارات.
بينما اكتفى رجال الأمن بمراقبة المسيرة ومتابعتها عبر المسار الذي سارت فيه دون تدخل أو استفزاز.
وفي الختام، قام أحد نشطاء الحركة، بإلقاء كلمة تضامن فيها مع عمال الشركات والمصانع المتواجدة بالمدينة والذين يعانون بسبب انتماءاتهم السياسية والنقابية، من قبل أرباب تلك الوحدات الصناعية وطالب المسؤولين بالتدخل لاحترام قناعات واختيارات هؤلاء العمال. كما ناشد كل أطياف المجتمع بالالتحاق بحركة 20 فبراير لأنهم بها يحققون ما يصبون إليه من عزة وكرامة وحرية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي حر
غير غلات وصافي راها فات لقياس كاع وايلي كل يوم كيزيدو في الاثمنة وحنا كنشوفو والدولة كتهرب لواه المضاربة اشنو المواطن زعما راه الصبر ديالو بدا كيتقاضا وخاص الدولة دير حل راحنا عينا باع باع باع نعجة هدا لله باركا من النهب راكوم قهرتونا بفينا نعيشو حتى حنا وفين راهم جمعيات حماية المستهلك ولا حتى هوما متواطؤون مع الدولة ضد المواطن الزيت غلات السكر غلا الدجاج حتى هو غلا من للمواطن البسيط لا من يحميه وللا من يؤؤازره اللهم ان هذا منكر
houssine
la vie est devenue chere dans tout le monde meme dans les payés riches . Nous au maroc nhamdo allah meme si le maroc n\'est pas un prodecteur de petrole. Il faut rendre visite à nos voisin espagnoles pour connaitre la malheure de vivre en europe.