القائمة الرئيسية
أخبارنا

سُنَّة التَيَمُّن في لبس النعل

سُنَّة التَيَمُّن في لبس النعل

كان من سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يبدأ باليمين في كل أحواله، ولم يكن يبدأ بالشمال إلا في أحوال خاصة محدودة؛ فقد روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ".

 

وفي رواية النسائي عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها -وقال الألباني: صحيح- ذَكَرَتْ: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَتَرَجُّلِهِ".

 

وهكذا كان من سُنَّته صلى الله عليه وسلم في لبس النعل أن يبدأ باليمين؛ ولكنه كان ينزع الشمال أولاً؛ وذلك لما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِاليَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، لِيَكُنِ اليُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ".

 

فلْنحرص على هذه السُّنَّة النبوية الجميلة، وليكن اليمين مُقَدَّمًا في حياتنا كلها.

 

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

 

 

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.