عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
لازالت تداعيات ملف فاجعة شاطئ الشراط بالصخيرات ترخي بظلالها على المشهد العام بالمغرب ، خاصة و أسرتين لازالتا في انتظار ان يلفظ البحر جثة طفليها .
و حتى إن حصل العمراني على السراح المؤقت بضمانات شخصية و مادية، فإن الأمر لم يحسم بعد، و لازالت امكانية عودته للسجن ممكنة ، خاصة أن شروط المحاكمة العادلة لم توفر ، و لم يتم التحقيق مع كل الاطراف التي لها ارتباط بهذا الحادث ، في وقت وجهت سهام المحاسبة للعمراني فحسب ، دون البقية الباقية .
في هذا الاطار كان لـ "أخبارنا المغربية " حوارا خاصا مع الاستاذة ليلى إيماني و هي مستشارة قانونية بتمارة ، حاولت إثارت بعض النقاط الت اغفالها في الملف ، من اجل ضمان محاكمة عادلة ، و هي الشروط التي لم تكن حاضرة تقول إيماني في قضية العمراني ،في وقت كان يفترض فيه حضور كل الجهات التي لها ارتباط بالموضوع ، و هنا تساءلت إيماني بعدما تداول البعض عدم حصول العمراني على ترخيص من طرف السلطات من أجل القيام بهذه الرحلة القصيرة ، كيف أن العمراني و أبطاله عبر مجموعة من المدارات المحروسة من طرف رجال الدرك أو الشرطة و عددها 6 مدارات ،دون أن يتم توقيفهم بغرض التحقق من هويتهم أو حتى القيام ببحث عادي ، مؤكدة على ان التجوال في جميع ربوع المملكة هو حق دستوري ، أضف إلى ذلك وضع علامة بالقرب من الشاطئ كتب عليها شاطئ خطير غير محروس ، في وقت كان ينبغي أن تكتب مباشرة عبارة " ممنوع السباحة " .
و من جهة ثانية ، أكدت إيماني على أن المبلغ الذي سدده أباء و أولياء الابطال الذين قضوا حتفهم غرقا (20 درهم ) كواجب للنقل ، هو في حد ذاته تعاقد يؤكد القبول ، لأجل ذلك فمتابعته من طرف الاباء غير قانونية .
غير أن النقطة المهمة في تدخل الاستاذة ليلى إيماني ، هي التي تطرق من خلالها لضرورة إخضاع هذا الشاطئ لخبرة من اجل التعرف درجة خطورته ، التي ستتيح لا محالة تحديد المسؤوليات ، فبدونها يستحيل معرفة المسؤول الحقيقي عن هذه الفاجعة ، و ان التهرب من هذه الخبرة هو تهرب من المسؤولية ، حيت أكد أحد سكان المنطقة بحسب تصريح إيماني على ان هذا الشاطئ توجد به تيارات تعمل على جر المصطافين نحو العمق ، ما يؤكد على ان ما وقع للعمراني و أبطاله هي قوة قاهرة لا يتحمل فيها أي مسؤولية ، خاصة ان الضحايا لم يتجاوز مستوى الماء لحظة دخولهم للشط نصف القدم .
تفاصيل أخرى أكثر إثارة تجدونها من خلال هذا الفيديو :
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.