عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
باسم حقوق الانسان و احترام الحقوق الفردية ، استفقنا من جديد على صراخ أقليات تنادي بالتطبيع مع العري في الشارع العام ، في ضرب سافر للدين الاسلامي و الدستور المغربي و القيم التي تربي عليها المغاربة منذ مئات السنين .
فبعد واقعة أكادير التي اعتقلت على اثرها فتاتان ترتديان لباسا شبه عار في شهر كريم من قبيل رمضان ، أثارتا غضب الجميع في سوق محلي بسبب لباسهما ، حيت تم اعتقالهما بتهمة الاخلال بالحياء العام ، تفاديا لوقوع اي اصطدام بينهما و بين الشارع .
لأجل ذلك ، استشاط دعاة العري و الانحلال غيضا ، و تحركت شياطينهم باسم الحرية و حقوق الانسان ، في إطار حركة أطلق عليها " ارتداء فستان ليس جريمة "، و تم تعبئة نسوة من خلال عريضة ،و توقيعات و هلم جرا ... و للأسف الشديد انخرطت بعض المواقع الالكترونية في الدفاع عنهم ، و تحدث بلسانهم ، لكن هل حدث أن تساءل دعاة هذه الحركة مع ذواتهم : كم أنتم أو أنتن ...؟ الجواب واضح و بين ، انتم أقلية و نحن الاصل ، فلا يحق لا عرفا و لا ديمقراطيا أن يتم تغليب موقف أقلية في مقابل أغلبية ساحقة ، تتنفس مبادئ دين الاسلام ، و دستور البلاد ، و تسير على خطى امير المؤمنين ، سبط السلالة النبوية ، فماذا بعد كل هذا إلا الظلال المبين .
لكن مع كل ذلك ، صار من الطبيعي جدا ، بل و تعودنا بين الفينة و الأخرى ، أن تخرج علينا بعض الكلاب الجائعة ، و هي تنبح بأعلى قواها ، و لعابها بين أسنانها ، حينها نفهم جيدا أنها جائعة ، و تحتاج فقط للطعام حتى تكف عن نباحها ...
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mohamad
Had Xi 3ayb Bi Nisba Lia
Htarmo Xwia Rah Ramdan Hada
Ali
كلام في الصميم
حسن
ان لم تستحي فافعل ما شئت
ان التربية تا تي من الا باء والمجتمع فا ذا لم يكن الحياء في البيت مع اقرب الناس اليك فان التعري في الشارع سهل ان سترة المر اة يزيدها جمالا وعر يها يجعلها في نظر الرجل لعبة والمر اة تختار اي طريق تاخذ
مسلم
تحية أخﻻقية
انما اﻷمم اﻷخﻻق ما بقيت ## فإن هم ذهبت أخﻻقهم ذهبوا