متابعة/ عبدالمجيد مصلح
عندما تقوم بجولة بسيطة بتراب الجماعة القروية حد سوالم التابع ترابيا لعمالة برشيد، يثير انتباهك السيارات الفارهة التي يستعملها أعيان المنطقة بل إن الزائر للمنطقة هو الآخر يستقدم عائلته بواسطة سيارات متميزة من الدارالبيضاء والنواحي من أجل تناول وجبة الغداء أو العشاء والسعادة بادية على وجوههم وهم ينتقلون بين المحلات المخصصة لبيع اللحوم الطازجة وتقديمها للمكلف بتحضيرها مع الشاي المنعنع وخبز الفرن...
الزائر للمنطقة قام بدوره كما يجب لكن هل قامت السلطات المحلية والبيطرية بعملها ونحن شهود على نقل اللحوم وأحشاء البقر والغنم بواسطة التريبورتور كل صباح بطريقة مشينة ولاأخلاقية وغير مهنية لأن هؤلاء الذين ذكرناهم مجرد مستهلكين من الدرجة الأخيرة، بل أكثر من هذا فرؤوس البقر لم تسلم هي الأخرى من نفس الناقلة، فهل سعادة القائد وأعوان السلطة يجهلون مايقوم به أصحاب محلات بيع اللحوم؟
الجواب لا...إنهم على علم بكل صغيرة وكبيرة ولكن لايستطيعون أن يتحركوا لصالح المواطن المغلوب على أمره هذا الأخير لا يعلم الطريقة التي انتقلت بها اللحوم إلى المحلات المخصصة في بيع اللحوم،فالظاهرة مستشرية صحيح في جل المدن المغربية والعربات الثلاثية العجلات أصبحت حلا مناسبا لكلفتها البسيطة، وبطبيعة الحال في غياب المراقبة الطرقية وتغاضي الدرك الملكي باحد سوالم عن مايقوم به أصحاب التريبورتورات وبعض سيارات النقل السري التي تساعدهم على نقل اللحوم من وإلى المحلات وانعدام ضوابط وشروط السلامة هذا دون ذكر الظروف التي تتم فيها عملية الذبح بالمسلخ البلدي، فهل سلامة المغربي رخيصة، ومن هو المعني بهذا السؤال؟
إن حد سوالم القرية التي تريد أن تصبح مدينة تشهد نهضة وبناء عمراني وهو دليل على تطورها بكافة الأصعدة، لكن انتشار ظاهرة عرض اللحوم أمام المحلات دون وضعها بثلاجات لتبريدها والحفاظ عليها خصوصا في هذه الفترة بالذات التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة وانتشار الأتربة والغبار المتطاير فهل سعادة القائد يخفى عليه كل ما يجري على الساحة؟
كما أننا لا نعلم المانع أو السر لدى بائعي اللحوم من عدم استغلالهم البيع داخل المحل التجاري، لماذا تكون المحلات فارغة والبضاعة على الرصيف أو بالشارع؟
الجواب بطبيعة الحال عند سعادة القائد والرقابة البلدية...
إن كل هذا التسيب بات يعكس صورة سلبية للتطور العمراني الحديث وللمنظر الحضاري أمام الساكنة والزوار وعرض السلع خارج المحلات في ظروف يعجز معها اللسان أن يعبر عن امتعاضه واستنكاره والفاعل لازال يتمادى في فعله والسلطة المحلية تأخذ دور المتفرج ولاتستطيع أن تقوم بواجبها لحاجة في نفس يعقوب.
والساكت عن الحق شيطان وللحديث بقية .
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abo ayoub
paix
le transport de la viande est une affaire de la municipalité.
MUST
belle ville non
a chaque foi je rends visite a ma belle a had soualem je ne mange jamais de viande la bas a cause de manque d hygiène surtout le manque du contrôle sanitaire
لم ا إن هو كو مز أو ا ا
هو خ ا حتى