أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
كشفت فتاة مغربية مصابة بالسيدا عن وقائع خطيرة كانت طرفا فيها بإيعاز من أحد المسؤولين بالجمعية المغربية لمحاربة السيدا.
الفتاة المذكورة قالت أن المسؤول الذي لم تسمه قال لها بالحرف :''خرجي تفسدي ضبري على لي إصرف عليك حنا معندنا باش نساعدوك".
واعترفت الالمصابة بأنها فعلا تمارس الدعارة من أجل إعالة أطفالها وأسرتها كاشفة عن تفشي هذا الداء الفتاك بشكل أكثر من المعلن عنه.
وأكدت ذات المواطنة أنها "أصبحت اليوم بدون ضمير وغير مبالية بنقل العدوى للآخرين في ظل قساوة المجتمع الذي لا يرحم الشيء الذي اضطرها لممارسة الدعارة".
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بوفكر ان جبيلو
الله يزيدك ويزيدهم
الله يزيدك ويزيد الزناة لبغاوك ،والله يسلط السيدا على كل زاني وزانية كما وعد الله،ماكاين لا جمعية محاربة السيدا ولا جمعية محاربة السرطان غير بيع الأوهام للحصول على المساعدات الخارجية،والسبب ليس هناك تتبع ومساءلة ومحاسبة ،فالطرق تصلح وتنظف عندما يسمعون بالزيارة الملكية وتغرس الأشجار والورود عندما يسمعون الزيارات الملكية،كما أن المسؤولين عن مستشفيات السيدا والسرطان يتاجرون في الأسرة والأدوية ويمنحونها للأغنياء عوض الفقراء.ولا من يزور المستشفيات بعد تدشينها ،لابد ناقوس الخطر أن يدق المسؤولون نائمون حتى تقع الفاجعة والبكاء وراء الميت خسارة
Rabai
La honte
Et vous enrvez de ce elle a dit la journaliste Egyptienne l'autre jour
غيور على هذأ الوطن
الخطء
اتقوا الله في ابناء هذه الامة حافظي على شبابنا فالمجتمع محتاج اليه ابحتي على جمعيات تعينك فاذا اخطات فالمجتمع لن يتركك اتقي الله
فهمي
المال
هل تظنون غير ذلك هل تعرفون الدخل اليومي من هذه الطريق الشيطانية من دخل أستاذ جامعي إلى دخل مدير شركة ممتازة لأن المجتمع لا يفهم إلا لغة الفلوس التي أفلست الصغير والكبير اتعرفون ما الطاقة التي يحصل عليها الانسان عندما يساعد الآخر عندما يكنس جزءا من أمام منزله ومنزل جاره في الصباح الباكر دون أن يراه أحد ودون انتظار المقابل ....فالماد تذوب أمام القيام النبيلة والعمل داخل الشرع
مهتم
الله يأخذ فيكم الحق
الفسادحرمه الله لعلة يعلمها سبحانه عز و جل؛وانت ارتكبت حراما ؛نسأل الله المغفرة للجميع و يهديكم للطريق المستقيم
لمهيولي
قتل بسبق إصرار
اعتراف مومس بأنها تنشرفيروس الموت على زبنائها والذين بدورهم سينقلونه إلى نساء أخريات وهكذا دواليك ليصبح المصابات من عدة أفراد إلى مئات ومن مئات إلى آلاف.من يتحمل المسؤولية إذن ؟ وهل سيبقى المسؤولون غير مكترثين بالخطر المحدق؟ هذه المومس التي تعترف أنها توزع السيدا خطرها يوازي خطر الإرهابي الذي يحمل المتفجرات وينوي تفجيرها وحصد أرواح أبرياء. فكما تتحرك قوات الأمن بعجالة عندما تستشعر وجود خطر إرهابيين ، فعليها كذلك الآن أن تعجل وفي أقرب وقت بضبط المومسات الحاملات لفيروس السيدا والحجر عليهن وتقديم المساعدة الطبية والمادية لهن ، فهن كذلك وقعن ضحايا للمرض .
ناصر
هدا غير الجزء الظاهر من الجليد
ايما
السيدا
الله يجيرنا ويحفضنا بحفض امين