أخبارنا المغربية
استاء عدد من ساكنة إملشيل خاصة دوار أكدال من الصمت "المطبق" لوزارة الصحة ووزارة الفلاحة ، حول انتشار مرض "الجمرة الخبيثة"، و الذي بات يهدد قطيع الأغنام والأبقار على بعد أيام من عيد الأضحى، مع غياب المراقبة البيطرية بأسواق إملشيل ونواحيها .
و قالت يومية المساء لعدد الغد، أن السكان يواجهون اليوم مصيرهم مع العدوى بمرض الجمرة الخبيثة، في ظل غياب الأدوية، وغياب المراقبة البيطرية للحيوانات، خاصة الأبقار التي قالت وزارة الصحة في بلاغ سابق لها إنها هي سبب الداء.
وفي ظل غياب الطبيب البيطري، فقد أكدت المصادر ذاتها أن الأسواق تباع فيها الأضاحي دون وجود للطبيب البيطري والذبيحة السرية منتشرة في الإقليم والمجازر تفتح أبوابها وتبيع اللحوم للعموم دون أدنى مراقبة، إذ إن المراقبة البيطرية للمنطقة، تضيف مصادرنا، تكون في الفترة التي تشهد فيها املشيل موسم الخطوبة فقط، وهو ما يزيد من احتمال ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض الفتاك واحتمال انتقاله إلى باقي المناطق، بسبب انعدام المراقبة البيطرية بالأسواق التي تباع فيها الأضاحي.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نتمناو من الدولة ان تلغي عيد الاضحى لهده السنة حتى تشفى هده البهائم من المرض و يرتاح المواطن البسيط من جشع الشناقة
فوزية
اين هي المراقبة
انا اؤيد صاحب التعليق الاول صحيح يجب ان يلغى عيد الاضحية هده السنة لان المرض يمكن ان ينتشر والله الا خصنا المراقبة البيطرية لهد الشيء وراه الناس غادي تموت وهما كيقولو حنا دايرين خدمتنا
بن علال
أين هي السلطات والجهات المنتخبة للمراقبة ؟
نعم نعرف ما خطورة الوباء الدي يحيط بحياة المواطنين دون أن تعطي الجهات الأولوية للموضوع واخد ه بعين الاعتبار