عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
اسبوعين قبل يوم عيد الأضحى ، رفع شباب لا يتجاوز معدل أعمارهم العشرين سنة ، من أبناء مدينة الصخيرات التحدي ، و أطلقوا نداء تضامنيا عبر صفحة الصخيرات أفيقي على الفيسبوك من أجل الانخراط في عملية خيرية تطوعية ، تروم إدخال الفرحة إلى قلوب المحتاجين بمناسبة العيد ، و كان الرهان هو اقتناء كبش واحد ، حيت جاءت الفكرة على هذا النحو : " علاش منتجمعوش حنا 10 الناس و نديرو 20 درهم لكل واحد أو 200 شخص و نديرو 10 دراهم لكل شخص ... و نشريو حولي بـ 2000 درهم ، ونفرحوا شي عائلة محتاجة فهاد العيد " .
و بالفعل ، لقيت الفكرة تجاوبا كبيرا ، و استحسانا من لدن كل الصخيريين ، و ظل الشباب مرابطين طوال الاسبوعين الماضيين بمركز الصخيرات ، ينتظرون مساهمة المحسنين ، رافعين شعار " ساهم في إدخال الفرحة لقلوب المحتاجين " ، إلى أن تمكنوا إلى غاية يوم امس من اقتناء سبعة اكباش بدل الواحد الذي راهنوا عليه بداية العملية ، و عملوا تباعا على توزيعها على الحالات الاجتماعية التي تستحقها ، تبعا للتقارير خاصة التي توصلوا بها سلفا.
و بهذه المناسبة نشد بحرارة على أيدي هؤلاء الشباب الذين قدموا للجميع دروسا في التضامن و التحدي ، و ساهموا بمجهوداتهم في انجاح هذه العملية الخيرية ، و هم ( أميمة طبطوب ، عماد العيسوف ، ربيعة اوجامع ، عبد الله هشام مروى شاكر ، أيوب السريعي ، فاطمة اولحاج ، شرف الدين السريعي ، إيمان الزعكوني و أيوب اليوسفي ... ) ، و الشكر موصول لكل من ساهم بقليل او كثير في سبيل إدخال الفرحة لقلوب ما كانت لتفرح لولا مساهمهم .
الصخيرات : شباب يرفعون التحدي و ينجحون في إدخال فرحة " العيد " لقلوب المحرومين
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
يفعلها الشباب لأن لهم الإحساس بمحنة الفقراء
لو تكلفت الدولة بجمع التبرعات من المحسنين وتوزيعها على الأسر المعوزة والموظفين الصغار الذين لن يستطيعوا شراء كبش العيد لعم الفرح جميع المغاربة ولكان العيد عيدين، لكن للأسف تبقى أعمال الإحسان قليلة و تقتصر على بعض المحسنين كهؤلاء الشباب العطوفين والذين سينالون الأجر الوفير من الله لما قاموا به من عمل الخير ويبقى الكثير من المحرومين يتجرعون مرارة الحرمان وينتظرون عل قلوبا رحيمة تعطف عليهم وتسعد أطفالهم.
sara
Bravo alikom lakom ajr wa tawab