القائمة الرئيسية
أخبارنا

مستعملو بطاقة " جواز " غاضبون جدا من الشركة الوطنية للطرق السيارة‏

مستعملو بطاقة " جواز " غاضبون جدا من الشركة الوطنية للطرق السيارة‏

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية

بعدما أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ، خدمة بطاقة " جواز " ، و هي عبارة عن بطاقة أوتوماتيكية ذات الأداء المسبق ، و التي تتيح لمستعملي الطريق السيار المرور مباشرة عبر شباك الأداء ، بهدف ربح الوقت ، و تفادي طول الانتظار في حالة الاكتظاظ ، توصلنا في موقع " أخبارنا المغربية " يوم امس بعدد من الشكايات التي يحتج أصحابها بشدة على إدارة الشركة على مستوى محطة الاداء بوزنيقة ، بعدما ألغت نظام العمل ببطاقة جواز ، و حولت الممر الخاص بهذه الخدمة مسبقة الدفع ، لممر عادي كباقي الممرات الأخرى التي يؤدى عنها بواسطة شباك يدوي ، الأمر الذي خلف موجة من الغضب لدى مستعملي هذه البطاقة ، بسبب طول الانتظار الناجم عن حالة الاكتظاظ طوال هذا الاسبوع .

في هذا السياق ، تساءل المحتجون عن الجدوى من أداء ما مجموعه 700 درهم شهريا  نظير هذه البطاقة ، مقابل الانتظار لوقت طويل بسبب ارتجال إدارة الشركة و سوء تدبيرها لهذه العملية ، حيت يفترض أن يمر مستعملو هذه البطاقة دون الحاجة للانتظار ولو لدقيقة واحدة ، و في مقابل ذلك ، طالب المحتجون بضرورة إضافة ممر ثان خاص بالمستفيدين من هذه الخدمة ، تيسيرا لمرور العربات بشكل سلس و سهل تفاديا لما وقع طوال هذا الأسبوع . 

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

lahcen lakhdar

rabat

تعليق 1

المرجوا تعميم جواز على شبكة طريق السيار بالمغرب والله والي التوفيق

لحسن لخضر

[email protected]

تعليق 2

مثلا محطة الأداء الدخول نحو الرباط شباك المرور جواز واحد ويستعمل بالاذاء هذا لا ينبغي بالاذاء لكي لا يعطل زبناء جواز من ظلكم

لحسن لخضر

[email protected]

تعليق 3

مثلا محطة الأداء الدخول نحو الرباط شباك المرور بالاذاء واحد و جواز واحد ويستعمل بالاذاء لاينبغي بالاذاء يبقى فقظ لزبناء لكي لا يعطل زبناء جواز من فظلكم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.