أخبارنا المغربية
تواصل المركزيات النقابية التنسيق في ما بينها في انتظار تحديد قرار للتصعيد ضد الحكومة، والذي من المنتظر أن يحسم خلال الأسبوع المقبل، وذلك ردا منها على تأخر الحوار الاجتماعي الذي كان من المفروض أن يتم في شهر شتنبر الماضي.
وأكد عبد القادر الزاير، نائب الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، أن التنسيق النقابي مستمر، إلا أن القرار لم يحسم بعد بشأن طبيعة التصعيد المرتقب وموعده.
و تابع المسؤول النقابي أن تعثر الحوار الاجتماعي وتأخره يثير استياء الطبقة العاملة التي تتطلع إلى رفع أجورها بما يتماشى والارتفاع الحاصل على مستوى الأسعار، في إشارة منه إلى أن غياب الإرادة الحقيقية لفتح تفاوض اجتماعي جدي ومنفتح، سيدفع النقابات إلى قرار التصعيد في حال لم تستجب الحكومة لمطالبها.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abdellah
كلام فارغ لا نقابات ولا تصعيد ،رؤساء هذه النقابات يبحثون عن مصالحهم ينبغي تغييرهم لأنهم ليسوا أهلا للمسؤولية ،الطبقة العاملة تكدح وهم يتحاورون على مصالحهم أن لا تمس ،لا نقابات ولا شيء
فاتح ماي
فاتح ماي ستجيبكم الحكومة
اين هو الحوار الاجتماعي الكل يبحث عن مصالحه الشخصية خصوصا أمناء النقابات وبالمناسبة ما مصير ملف الموظفين المجازين بالجماعات المحلية اين هو العدل قطاعات أخرى كالتعليم تم حل المشكل اما الجماعات فلا حول لها ولا قوة فوزارة الداخلية لا تريد حل المشكل ولا اصدار قرار بشأن تنظيم المباراة لإدماج هذه الفىة بالسلم العاشر.
العربي خويا
الحوار المغشوش
اين هو الحوار الاجتماعي الكل يبحث عن مصالحه الشخصية خصوصا أمناء النقابات وبالمناسبة ما مصير ملف الموظفين المجازين بالجماعات المحلية اين هو العدل قطاعات أخرى كالتعليم تم حل المشكل اما الجماعات فلا حول لها ولا قوة فوزارة الداخلية لا تريد حل المشكل ولا اصدار قرار بشأن تنظيم المباراة لإدماج هذه الفىة بالسلم العاشر.
hassan
ayna idmaj mojasine assojoun ....hagra
al amir
المملكة العلوية الشريفة
أين النفايات الخمس عندما ٱقتطع من الرواتب جراء الإضراب الوطني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربيع
كفى كفى كفى
الرجاء عدم نشر أي أخبار عن النقابات لقد ضقنا درعا بفشلهم في إدارة الملفات التي تهم الأجراء والموظفين.تهديد ووعيد ثم لا شيء من بعد كفى كفى كفى رجاء.
غيور على الطبقة العاملة ( حسن)
النتيجة
النتيجة في الاخير هي: لن يكون هناك تنسق ولن يكون اي حوار و سيغيب النضال و ستمرر الحكومة كل المشاريع المضرة بالدخل وستتحقق رغبة الحكومة و النقابات . و ستغيب مطالب العمال . و ستنتهي المباراة باتصار الحكومة و النقابات و الطبقة العاملة الى الهاوية . لقد خنتم الامانة وافسدتم المتانة و الله يعوض العمالة. و التاريخ يسجل.