القائمة الرئيسية
أخبارنا

القزابري لدعاة المساواة في الميراث : اتقوا الله في أنفسكم هداكم الله فإن أمر الله لا يغالب

القزابري لدعاة المساواة في الميراث : اتقوا الله في أنفسكم هداكم الله فإن أمر الله لا يغالب

 

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

انتقد الشيخ عمر القزابري، إمام مسجد الحسن الثاني،  بشدة الدعوات التي تعالت مؤخرا والتي تهم مسألة المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة والتي تبناها المجلس الوطني لحقوق الانسان، حيث لجأ إلى صفحته الفايسبوكية للرد على هذا التيار.

هذا واستدل القزابري في حديثه بقول الله عز وجل : و"لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن. وسئلوا الله من فضله. إن الله كان بكل شيء عليما ”، لافتا الانتباه إلى أن الأية تؤكد أن هذا التقسيم الإلاهي جاء بناء على علم وبينة من عنده، وبالتالي فلا يجوز لنا كبشر أن نشكك في عدلها وصلاحيتها .

ودعا القزابري على صفحته متزعمي هذا التيار إلى الانكباب على إصلاح حال البلاد والعباد بتبني العلم الدنيوي النافع الذي ينهض بالأمم، حيث قال :اجتهدوا هداكم الله في ما يصلح حال البلاد والعباد. في العلوم الدنيوية النافعة التي ترقي وتطور. وتبني وتعمر. أما الدندنة حول هذه المسائل فإنها لون من ألوان العبث. أما المرأة فإنها على الرأس والعين. تستحق كل تقدير وتبجيل واحترام.

 

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

fadi

عين الصواب

تعليق 1

السيد اليزمي أحرى به الإهتمام بالمعتصمين منذ شهور عديدة أمام مقره مطالبين بحقوقهم في هذا البرد القارس عوض الإهتمام بتغيير قوانيين شرعها ألله سبحانه.

عبد الله

كفاكم مهزلة

تعليق 2

الله يرحم ليك الوالدين يا شيخنا وانت يا اليزمي الله ياخد فيك الحق كي حرقتي قلوبنا

معاذ

شكر

تعليق 3

شكر الله لك يا عمر على هذا الرد ، لأ ننا في أمس الحاجة إلى النهوض بالعلوم الدنيوية حتى نتقدم إلى الأمام وهذا ما يجب عليهم تشجيعه ، أما الدين فله رجاله وعلمائه ابتداءً من أمير المؤمنين حفظه الله

aziz

et oui

تعليق 4

يتكلمون عن نص تابث فقط عندما يتعلق الأمر بالإرث؛لأن في ذلك مال؛هنا يعضون بالنواجد على النص؛أما الأشياء الأخرى التابثة نصا؛فلا يعيرونها إهتمام ؛فعلا منتهى النفاق والسكيزوفرينيا؛أين هو حد الرجم والجلد؟أين حد قطع اليد؟أين هو ماملكت الأيمان؟أين هو الزواج بالصغيرة؛الرسول ص تزوج عائشة بنت تسع سنين؛وهي تابثة في الصحيحين؛الآن هؤلاء الذين يستنكرون المساواة في الإرث بدعوى نص تابث ؛هم أنفسهن ينكرون ولا يحبذون تزويج طفلة صغيرة لرجل كبير؛مع العلم أنه حصل هذا الشيء وبنصوص سنية صحيحة قاطعة الدلالة

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.