أخبارنا المغربية ــ نوفل العمراني
عاش باعة بعض الأسواق الشعبية يوم أمس، ارتباكا حقيقيا بعد دخول قانون منع "الميكا" حيز التنفيذ، حيث لم يكونوا مستعدين بالشكل الكافي لهذا التغيير المفاجئ دون أي فترة انتقالية،، فقد كانوا في حيرة من أمرهم عن كيفية تقديم البضاعة للزبائن.
و استغلت الأسواق التجارية الكبرى هذا القرار لتسويق أكياس قيلت أنها بيئية بثمن 1.20 للكيس الصغير، و 7 دراهم للكيس الكبير، الأمر الذي سيشكل ثقلا إضافيا على القدرة الشرائية للمستهلك.
حتى إعلام القنوات العمومية، و أثناء حملة "زيرو ميكا" لم يقدم بدائل منطقية تعوض عن استعمال "الميكا" عند التبضع، خاصة بالأسواق الشعبية، حيث انصب إعطاء الأمثلة فقط من داخل المتاجر الكبرى عبر تقديم صناديق خاصة عند شراء السمك و اللحم مثلا، دون التفكير في تلك السيدة البسيطة بائعة "القسبور و المعدنوس" و التي تجلس على أطراف الأسواق الشعبية و كيف ستقدم بضاعتها للبائع، لكونها لن تستطيع توفير الأكياس البيولوجية و لا تلك الصناديق الخاصة.
و أجمع معظم المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن القرار المفاجئ يطرح علامة استفهام كبيرة، حيث ربطوه بوجود صفقات غامضة ستملأ جيوب من استعد لهذا القرار بـ"الليل".
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
حسبي الله ونعم الوكيل .الارتجال في كل شئ .لماذا لم يتم تسويق الاكياس البديلة تدريجيا الى ان تختفي الاكياس البلاستيكية من السوق ياناس هؤلاء لاتهمهم لا صحتنا ولا مصلحتنا يوما .بال ارادو من وراء هذا المنع ارضاء اسيادهم في مؤتمر cop22 زعما ران المغرب متحضر ابغا احافظ على البيئة بهاذ القرار.العالم ملوث بالصناعات ب بالصح.
عبدوا
واش هاذو لي صدرو قرار منع بدون وضع بدائل ماشي كايقلبوا على الفوضى 7 دراهم اسي بنكيران راها سرقة فوضح النهار وحتى درهم راها سرقة سيروا الله ياخد فيكم الحق ماخليتوا للمسكين ماياكل
فاطمة
يا ناس
تردون البلبلة كأن المكا قطعة خبز اختفائها أحسن من استمرارها انها سم منعت في اسبانيا و لم تقم هذه الضجة الرخيصة يا صاحب المقال اما عن اليدين هي القفة او العربة القفة التي وعينا عليها دون ميكا ام فقط تبحثون عن اي موضوع ليكون لكم موضوع خال المعاني و الأهداف