القائمة الرئيسية
أخبارنا

الصخيرات بـ " الفيزا " : صرخة مواطنين احتجوا بشدة على أزمة خانقة ضربت المدينة أمس الأحد

الصخيرات بـ " الفيزا " : صرخة مواطنين احتجوا بشدة على أزمة خانقة ضربت المدينة أمس الأحد

 

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية

حينما نتحدث عن مدينة الصخيرات لابد أن نتحدث عن العنب و السمك و القصر الملكي ، و قصر المؤتمرات … تلك عناصر مهمة جدا تميز هذه المدينة الصغيرة عن غيرها من المدن ، لكن ما وقع أمس الأحد لم يكن ليخطر على بال أي شخص ، حتى أولئك الذين عمروا طويلا بالصخيرات ، لدرجة أن هناك من طالب فرض " الفيزا " على سبيل السخرية لا الواقع ، كحل من أجل تفادي هذا التدفق الخانق لعدد الزوار الوافدين على المدينة .

فالواقع أن آلافا من الزوار حجوا بشكل جماعي و غير مسبوق إلى شاطئ الصخيرات ، الذي يعد من بين اجمل و أنظف الشواطئ المغربية ، لدرجة أن المدينة عاشت واقع حصار حقيقي ، توقفت من خلاله حركة السير تماما ، ففي الطريق السيار كما في الطريق الساحلية او حتى الوطنية ، عربات تسير وفق سير " السلحفاة " ، و العملية استمرت لساعات طوال ، من الساعة العاشرة صباحا إلى حوالي التاسعة ليلا ، حتى ان قطع مسافة قصيرة قد لا تتعدى 5 كلم من مركز المدينة نحو الشاطئ عبر " الطاكسي " تطلب ما لا يقل عن ساعة من الزمن أو اكثر ، الامر الذي خلق حالة من الغضب ، سواء بين الساكنة التي تعطلت مصالحها ، او حتى بين مستعملي الطريق " لي ندمو علاش جاو " ، فلا قدر الله إن وقع أي مكروه ، سواء حادثة سير أو حريق او أي شيء من هذا القبيل ، كيف كانت ستتصرف السلطات المسؤولة ؟ 

مدينة من قيمة الصخيرات ، و التي تعقد بها مؤتمرات عالمية ، و يحج إليها ألاف الزوار يوميا خلال فصل الصيف ، تفتقدا تماما لطرق قادرة على استيعاب هذا الكم الكبير من السيارات ، و السبب بطبيعة الحال يرجع بالاساس إلى غياب تصميم التهيئة، و بغيابه يستعصي وضع طرقات من شأنها ان تربط بين جميع أحياء المدينة ، عبر شق طرق جديدة ، قد تخفف الضغط المفروض على الطرق المذكورة سابقا ، فلولا المجهودات التي يبدلها رجال الدرك الملكي ، سرية شاطئ لامفتريت ، و سرية مركز المدينة ، لكان الأمر غاية في المشاكل و المخاطر .

هي دعوة صريحة إذن ، من اجل التفكير في المعطيات سالفة الذكر ، و بحث هاجس التزايد المستمر في تعداد المغاربة ، و ما يوازيه من تزايد في عدد الوافدين على الشواطئ ، ليس بالصخيرات فقط ، بل في كل المدن المجاورة ، ففي الصخيرات كما في الهرهورة و بوزنيقة و المحمدية ، الواقع سيان ، و متشابه ، و ازمة السير هذه التي اوقفت الحركة تماما ، امتدت من الدار البيضاء إلى حدود القنيطرة تقريبا ، الأمر الذي يستوجب مناقشة موسعة بهدف الوصول إلى حلول مشتركة ، تخدم صالح كل المدن المدكورة ، فماذا لو نظم المغرب تظاهرة دولية مثلا من قيمة كأس العالم او الالعاب الأولمية او غيرها ، كيف كان سيتصرف المسؤولون لو حدث ما حدث من مشاكل سير من هذا القبيل ؟

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Adil

طنجة للجميع

تعليق 1

اشك في كونك طنجاوي اخي.فسكان طنجة الاصيليين هجروها الى اوروبا منذ زمان.اما سكانها الحاليين فهم اما من بني جرفط او من بوادي طنجة البعيدة.اذن ارجع انت ولا الى بلدتك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.