القائمة الرئيسية
أخبارنا

تطورات قضية سعيد وشقيقه .. الاستماع لأحد الضحايا والشهود والملف يطاله التماطل‏

تطورات قضية سعيد وشقيقه .. الاستماع لأحد الضحايا والشهود والملف يطاله التماطل‏
تطورات قضية سعيد وشقيقه .. الاستماع لأحد الضحايا والشهود والملف يطاله التماطل‏

نورالدين ثلاج من خريبكة :

تمر الأيام وتمضي الساعات وسعيد الحدناوي وشقيقه ينتظران تحقيق العدالة وتطبيق القانون في حق العصابة المسلحة التي اعتدت عليهما مع سبق الإصرار والترصد بنية القتل ، لكن القدر كان له رأي آخر ويقف شقيق سعيد على رجليه للمطالبة بالقصاص من المجرمين عن طريق القضاء المغربي الذي طالما دعا جلالة الملك نصره الله إلى تطبيقه وجعل المغاربة سواسية أمامه، في حين يواصل الضحية الأول "سعيد" رحلة العلاج والاستشفاء جراء الآثار الجسدية والنفسية التي نجمت عن الاعتداء الشنيع الذي تعرضا له معا.

منذ 30 يونيو المنصرم، والقضية تراوح مكانها بين النيابة العامة والضابطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني، دون أن يتم اعتقال الجناة الذين تسببوا للشقيقين في عجز قدرت مدته بـ 63 يوما بعدما انهالت السيوف والهراوات على رأسي سعيد وشقيقه الأصغر، فكان الاستماع لهما رفقة الشهود في محضر رسمي بالدائرة الأمنية الأولى ، ليحال الملف على النيابة العامة التي استمعت بدورها للشقيق الأصغر(في ذلك الوقت كان سعيد يرقد بإحدى المصحات الخاصة للعلاج) وكذا بعض المتهمين( الصيدلانية، زوجها ووالدها) والذي وافق يوم الأربعاء 13 يوليوز الجاري، حيث سرد الشقيق الأصغر عبد الغني الحدناوي الواقعة بالتفصيل وأن الثلاثة وامرأتين ومعهم ستة أفراد المكونين لعصابة مدججين بأسلحة وآلات حديدية انهالوا على شقيقه سعيد أمام تحريض والد الصيدلانية الذي يحثهم على الضرب بالقول "قتلوا الكلب ..قتلوا الكلب..."، مصرحا لـ"أخبارنا" بأنه حضر الواقعة بالصدفة لكونه كان مدعوا لتناول وجبة الإطار عند أخيه، ليلمح شقيقه مدرجا في دمائه مطالبا إياه باستدعاء الشرطة، فما كان من عبد الغني إلا تركيب الرقم ليعتدى عليه هو الآخر بواسطة عصي على مستوى الرأس والسيوف على مستوى الظهر.

وبعد الاستماع للمتهمين الثلاثة من طرف وكيل الملك، يضيف عبد الغني، قال للصيدلانية بالحرف" أنت صيدلانية ومن العيب والعار نعتاقلك" وكأن لها حصانة خاصة تجيز لها الاعتداء على الغير دون رقيب أو حسيب يسترسل عبد الغني في حديثه لـ"أخبارنا" ، بينما اكتفى الوكيل فقط بسحب جوازات سفرهم وإحالة الملف على الضابطة القضائية لتعميق البحث.

ومرت ثمانية أيام على إحالة الملف على الضابطة القضائية وتوصلها بمعطيات مفيدة وغاية في الأهمية بالنسبة للقضية من طرف الشقيق الأصغر عبد الغني، وإخبار وكيل الملك بابتدائية خريبكة بتلك المعطيات من طرف دفاع الضحيتين، إلا أنه لم يحرَّكِ الملف لحدود كتابة هذه الأسطر، ما جعل عدة أسئلة تتبادر إلى ذهن الضحيتين والدفاع و الرأي العام حول الجهة التي تحاول التستر على الجناة خصوصا وأن والد المعتدية يدعي ودون استحياء بالقول " القانون راه فالكواغط أما اللي كيحكمو بيه راهم في جيبي..." وكأنه صادق في قوله، بل أكثر من ذلك يدعي معرفته بوكيل الملك بصفة شخصية حينما كان هذا الأخير نائبا لوكيل الملك بابتدائية أبي الجعد.

ويطالب الضحيتان بتدخل فوري وعاجل لوزير العدل والحريات ، المصطفى الرميد لتحقيق العدالة، مصرحين بأنهما سيحملان الملف كاملا للوزير في قادم الأيام.

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كرماوي

السيبة

تعليق 1

حسبنا آلله ونعم الوكيل المسكين ليه آلله السيبة ولات هي القوية صحاب الضمائر الميته وصاحب باك صاحبي مابغاوش يحشموا ولا يخافون كانهم في غابة لايحكمهم قانون إلا قانون الغاب

حسناء

الكارثة

تعليق 2

على وزير العدل ارسال لجنة تفتيش الى وكيل الملك من اجل التحقيق معه

مغربي

كبرها تصغار

تعليق 3

نصيحة الواحد هو اللي ياخذ الحق بيديه وكبرها تصغار مللي القضاء يصبح في صف المعتدي و الوكيل أصبح سلعة لمن يدفع أكثر

Aziz

Maroc

تعليق 4

القضية فيها الكميلة.

عابر سبيل

عابر سبيل

تعليق 5

عليهم ان يستخدمو قليلا ما ادمغتهم يذهبون لوكيل المملكة بالرباط و ياخذون اذن بتصوير ما يحذث عند الضابطة القضائية و عند وكيل الملك من تحقيق لكي يرى كل المغاربة الحقيقة عند نشر الفيديو في يوتيوب و يذهبو لجميع جمعيات حقوق الانسان و يقومو احتجاج جماعي امام مفوضية الشرطة الحق يؤخذ و لا يعطى و الصمت عن الحق يخمذ دخان النار التي اشتعلت

Fati

مه‍اجرة

تعليق 6

السيبة ولات فبلدنا غير لعندو معارف و لاصلة بالبوليس ولاالقضاة يدر ما بغا و يبد يضرب فالناس ه‍دا راه المنکر

امين

خر يبكة

تعليق 7

سوف يكون هدا الملف طامة كبرى وفضيحة على كل من أراد طمسه أو التلاعب به.الكل موثق .أعي ما أقول و أكتب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.