أخبارنا المغربية :
أثارت قضية توزيع 350 مأذونية للنقل العمومي بمدينة فاس، في ظروف غامضة خلال الأيام الأخيرة، جدلا واسعا في أوساط مهنيي قطاع سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة بالمدينة، ما دفع نقابيي القطاع إلى التلويح بتنظيم أشكال احتجاجية تصعيدية للكشف عن ما اعتبروها "فضيحة الكريمات".
يومية الأخبار التي تطرقت للموضوع في عدد الخميس، كتبت أن مهنيو القطاع يتساءلون عن الظروف التي تم فيها توزيع هذا العدد الهائل من المأذونيات دفعة واحدة، وعن المعايير المعتمدة لاختيار المستفيدين، خاصة في ظل حالة التكتم الذي طبعت عملية الاستفادة، ووجود شبهات عن طرق غير واضحة في توزيع هذه المأذونيات، علما أن عددا كبيرا من المهنيين الذين سبق أن اشتغلوا سائقين لسيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة ويعيشون حاليا عاطلين وفي أوضاع اجتماعية صعبة بسبب تقدمهم في السن أو إصابتهم بأمراض مزمنة، تقدموا بملفات عديدة للاستفادة من هذه المأذونيات، دون أن يتوصلوا بأي رد.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدوا
حسي مسي هي باش غادا الوقت فالمخرب والشعب فدار غفلون مسكين كلشي غايخلص ولاسماحة
كبور
ياك وزير التجهيزوالنقل قال ما بقاوش المأذونيات كيتعطاو منذ 2012
zemmouri
مؤدونبات
هدا هو حال المغرب ومسؤوليه تاي ديرو مابغاو في هاد لبلاد دون حسيب او رقيب لا حولة ولا قوة الا بالله العظيم