عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
خسارة بطعم العلقم ، تلك التي تلقاها الملاكم المغربي ، و امل كل المغاربة في أولمبياد ريو محمد الربيعي ، الذي تم اقصاؤه جورا بطريقة قاسية للغاية أمام منافسه الأوزبكي شاخران جيازوف ، بواقع ثلاث جولات لصفر ، خسارة لم يكن لها سوى معنى واحد ، الظلم الواضح و البين للتحكيم الذي بدا منحازا تماما لصالح البطل الاوزبكي، حيث اجمع كل العارفين بقوانين " الرياضة النبيلة " أن الاوزبكي ارتكب أخطاء غير مسموح بها في اللعبة ، و التي كان من المفروض أن تحتسب نقاطها لصالح الربيعي ، علاوة على الاداء الممتاز للربيعي الذي أبان عن قتالية عالية ، و وفاء للوطن و الشعب ، إذ كان يحمل على كتفيه هما و حملا ثقيلا ، جعله يدخل المقابلة و ذهنه مشتت بين من ينتظرونه في المغرب و خصمه العنيد الذي استعمل كل الحيل المباحة و غير المباحة حتى يتغلب عليه ، في مقابلة للتاريخ ، سيتذكرها الجميع كنموذج واقعي للجور التحكيمي .
الربيعي ، و عقب هذه الخسارة ، كان له حوار خاص مع القناة الثانية ، رفقة الزميل مراد المتوكل ، ذرف خلاله دموع حسرة ، هي في العمق أكبر تتويج للمغاربة ، دموع تفاعل معها مغاربة الفيسبوك بكل ايجابية ، حيث تداول البعض منهم عبارة تحمل في عمقها دلالات حب متبادل سعيا للرفع من معنويات البطل العالمي محمد الربيعي " دموعك غالية يا ريعي .. لاتبكي لا تحزن فأنت البطل و أنت الامل " .
رسائل قوية إذن ، التي تلك التي بعث بها المغاربة عبر تعاليق انصبت جلها في اطار الرفع من معنويات ، و جعلها حافزا اكبر للربيعي و غيره من الابطال المغاربة ، قصد تجاوز هذه المرحلة العصيبة ، في انتظار منافسات أخرى سيرفرف فيها العلم المغربي لا محالة ، فلا تبك لا تحزن يا ربيعي .. أنت البطل و أنت الأمل .
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
أولمبياد فاشلة
الربيعي خسر بسبب ظلم التحكيم خسر ذهبية أولمبية لكن كسب قلوب ملايين المغاربة و تعاطفهم لأنها خسارة بطعم الفوز كان بإمكانه القيام بنفس أساليب خصمه القذرة لكنه بقي شامخا تحية لك أيها البطل الشهم .
متتبع
ظلم في القرن 21
من المفروض ان تتدخل نوال المتوكل على خط هذه القضية...بحكم منصبها كعضو في اللجنة الاولمبية...شاهدت المباراة...ظلم و جور في حق الربيعي...لا في التنقيط...و لا في الخطاء التي ارتكبها الملاكم المكار...خصوصا الضربة التي تلاقاها في تحت حزام الربيعي...افشلت قواه...
نهاد
تحية خاصة للبطل الربيعي
انا لا أراك خسرت بل على العكس انت ربحت قبل أن تبدأ المقابلة لأنه حينما يقوم بطل الأولمبياد بأفعال مشينة ليربك خصمه فهذا يعني انه خائف منه وهذا في حد ذاته نقطة تحسب لك فهنيئا لك الربيعي فأنت بعيون العالم كله البطل وستظل
مغربي حر
اولمبياد الغير النزيهة
لاتبكي يا حبيبي فانت هو البطل الحقيقي المهم كسبت روح الوطنية ومازال هناك امال في التاهل في الاولمبية القادمة دموعك ابانة انك تستحق كل التقدير والاحترام شكرا محمد ربيعي
العداءة المغربية مريم امين
انت البطل ولا احد غيرك
لا تبكي فدموعك اغلى من كل شيئ خلاصة القول الخير في ما ختاره الله سبحانه نحن نحبك ونحترمك ونفتخر بك شاهدنا المبارة ونعرف ان هناك غش في التحكيم ولكن الله يمهل ولا يهمل في عيوننا انت بطلنا انت مٽلي الاعلى