عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
تداولت بعض صفحات الفيسبوك ليلة امس شريط فيديو ، ظهرت من خلاله سيدة ثائرة غاضبة بسبب بعض المشاكل اليومية التي يواجهها عادة المواطن البسيط " المحكور " بشكل يومي في طريق بحثه عن حقوقه المشروعة .
هذه السيدة الثائرة وجهت سيلا من الرسائل القوية للمسؤولين المغاربة ، مؤكدة أن " الشعب " هو من يؤدي لهم رواتبهم الخيالية و الخيرات التي ينعمون بها ، و شددت على ان استمرار هذا الوضع بهذه الطريقة الحاطة سيولد لا محالة حالة احتقان غير محمودة العواقب ، قبل أن تصدح في النهاية بعبارة قوية " عاش الشعب " … " عشنا في النضال و غدي نبقاو ناضلو باش يعيشو أولادنا بخير .." .
تفاصيل أكثر تجدونها من خلال هذا الفيديو :
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ملاحظ
نعم
نعم للنضال من اجل استرجاع حقوقنا التي ضاعت في عهد ابن زيدان.
Abdou
عنوان غالط
اينك حينماكانت اصوات النساء تتعالى من اجل المساواة في الارث في العمل في الميوعة كالشكر والنساء الاءي كانوا عميلات الغرب من اجل الضغط على الدولة لخلق المدونة الحاطة لكرامة الاسرة
خالد علي
الصبح
فإذا نزل بساحتين ساء صباح المنذرين
وحيدة
bravo
عاشت النساء المناضلات نشد بيدك ونحن معك كل في كل ما قلته وكل ما ورد على لسانك هو عين الصواب وعلى المسؤولين ان يأخذوا الحذر ليس كل مرة تسلم الجرة
كمال
فيناهوا الشعب ؟
مابقالاشعب لاوالو ، غي سراق الزيت تايدور ( الاغلبية ) هاد الكلام بان فالعيد ، ف الفوضى في كل شيء الغريب ان المغاربة يقدسون قانون الفوضى
زنبور
عاش الشعب
تحية حارة لهده السيدة الشريفة . الام مدرسة ان أعددتها ، أعددت شعبا طيب الأعراق .لو تواجدت مثل هده النساء الحرات النزيهات في هدا البلد السعيد لما احتجنا لتعليم خصوصي والتبديرات يميناً ويسارا . هده السيدة كانت صادقة في تصريحاتها عندما قالت " عاش الشعب" مع أني متحفظ على هدا الأخير . لان الشعب وحسب نظري جله يجهل حقوقه وواجباته .
مبارك فاتح
[email protected]
تحية لهذه السيدة فكلامها معقول المواطن المغربي لا يعرفونه الا لمصلحتهم اما الوزيعة لهم ولاولادهم واحفادهم
الله يعطيك الصحة وهادشي لي قلت عندك الحق فالشعب لا يطلب المستحيل بل يطلب الحقوق الضرورية الواجبة على الدولة توفيرها للمواطن من تطبيب تعليم وتامين الحياة الكريمة للجميع والعيش بكرامة،ماشي تخصروهوم على الموازين وملي توصلو عند الشعب تتقشفو عليه .والله يستر وصافي.